نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

نص خليل
1
مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل (الحطاب)
متن الحطاب كتاب الصلاة لما انقضى الكلام على الطهارة التي هي أوكد شروط الصلاة أتبع ذلك بالكلام على بقية شروط الصلاة وأركانها وسننها ومستحباتها ومبطلاتها، والكلام على بقية أحكام الصلاة وأنواعها، وجرت عادة الفقهاء بتسمية هذه الجملة بكتاب الصلاة، وقسم الكلام عليها في المدونة وغيرها في كتابين واختلف الشيوخ في تقسيمه في [المدونة مثل] هذا إلى كتابين وإلى ثلاثة، فمنهم من قال للصعوبة ،وعدمها ومنهم من قال لكثرة المسائل وقلتها ومنهم من قال لهما معا. نقله ابن ناجي في شرحها، وتقدم الكلام على الكتاب والباب والفصل، وأن المصنف يجعل الأبواب مكان الكتب، ويحذف التراجم المضاف إليها الأبواب والصلاة في اللغة الدعاء قاله الجوهري وغيره ومنه قوله تعالى وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم أي دعواتك طمأنينة لهم، وقوله تعالى: ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول أي أدعيته، وكان صلى الله عليه وسلم إذا جاءه الناس بصدقاتهم يدعو لهم، قال عبد الله بن أبي أوفى جئت مع أبي بصدقة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: {اللهم صل على {اللهم صل على آل أبي أوفى(1)} قال النووي: وهذا قول جماهير العلماء من أهل اللغة والفقه وغيرهم .
الحديث
الدعاء
قلت : وبهذا فسرها ابن رشد والقاضي عياض وغيرهما من المالكية وغيرهم، قال بعضهم هي بخير، ثم قال في الصحاح : والصلاة من الله الرحمة وقال النووي: قال العلماء والصلاة من الله رحمة، ومن الملائكة استغفار، ومن الآدمي تضرع ودعاء، وممن ذكر هذا التقسيم الإمام الأزهري وآخرون، وقال في الشفاء : قال أبو بكر القشيري : الصلاة من الله لمن دون النبي رحمة، وللنبي تشريف وتكرمة، وقال أبو العالية : صلاة الله عليه ثناؤه عليه عند ملائكته ، وقال بعضهم وتستعمل الصلاة بمعنى الاستغفار، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : { بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم(2)} فإنه فسره في الرواية الأخرى [فقال: أمرت لأستغفر لهم (3)} [قال : ) وتستعمل بمعنى البركة ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : { اللهم صل على آل أبي أوفى (4) وتستعمل بمعنى القراءة، ومنه قوله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها
قلت : وهذا الثاني يرجع إلى معنى الدعاء والله أعلم. ولتضمن الصلاة معنى التعطـف عـديـت ،بعلى وأما في الشرع فقال في المقدمات هي واقعة على دعاء مخصوص في أوقات محدودة، تقترن بها أفعال مشروعة، وقال بعضهم : هي أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم مع النية، بشرائط مخصوصة قال : ولا ترد صلاة الأخرس ؛ لأن الكلام في الغالب، وقال ابن عرفة : قيل تصورها عرفا ضروري وقيل نظري ؛ لأن في قول الصقلي وغيره ورواية المازري
(1) – ولفظه كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على آل فلان فأتاه أبي بصدقته فقال اللهم صل على آل أبي أوفي، البخاري في صحيحه كتاب الزكاة، ج1 رقم الحديث 1497. (2) مسند احمد، دار الفكر، ج 6 ص 92. (3) - إن ربك يامرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم...، مسلم في صحيحه، كتاب الجنائز، دار إحياء التراث العربي، 1972 رقم الحديث 974. وفي مسند أحمد ج 3 ص 489 إني قد أمرت أن استغفر لأهل البقيع فانطلق معي" (4) البخاري الجامع الصحيح، كتاب الزكاة، رقم الحديث 1497
2
3
1
-
في المطبوع المدونة وغيرها وما بين المعقوفين من م 195 والشيخ 214 وسيد 80. في المطبوع: قال ؛ وما بين المعقوفين من ن عدود ص 377 وم 195 والشيخ 214 وسيد 79. بين المعقوفين ساقط من المطبوع وما أثبت من ن عدود ص 377وم 195 والشيخ 214 وسيد 79.