في رحاب التفسير - كشك - ط المكتب المصري الحديث 1 -30

عبدالحميد كشك

Text

PDF

سورة الفرقان
مواقف مع أهل العناد
٣١٥١
وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاء نَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَيكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا في أنفسهم وعنو عنوا كَبِيرًا يوم يرون المليكة لا بُشْرَى يَوْميد لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ أَنفُسِهِمْ رًا تَجُورًا وَقَدِ مَنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلِ فَجَعَلْتَهُ هَبَاء مُنشُورًا أَصْحَبُ الجَنَّةِ يَوْمَيد
لليوم
خَيْرٌ مستقرا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْعَمَمِ وَنُزِلَ الْمَلَنَبَّكَةُ تَنزِيلًا الْمُلْكُ يَوْمَدَ الحَقِّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَفِرِينَ عَسِيرًا وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى
يَدَيْهِ يَقُولُ يَلَيتَنِي الخَلْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَوَيْلَنَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا
لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِكرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَ فِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَنِ خَدُ وَلَا وَقَالَ الرَّسُولُ يَتَرَبِّ
ج
إنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِي عَدُوا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى
برَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرَ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْء انُ جُمْلَةٌ وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِمُتَيَتَ
بِهِ فَؤَادَكَ وَرَزَلَتَهُ تَرْتِيلًا وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِفْنَكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أَو لَبِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسى الكتب وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَرُونَ وَزِيرًا فَقُلْنَا ذَهَبًا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ وَ كذبُوا بِقاينينا قد مرتهم تدميرا وقوم نوح لمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْتَهُمْ وَجَعَلْتَهُمْ لِلنَّاسِ ايَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا ) وَعَادًا وَثَمُودَ أو أَصْحَابَ الرَّسِ وَقُرُونا
بين ذالك كَثِيرًا وَكُلَّا ضَرَ بْنَا لَهُ الْأَمْثَلَ وَكُلَّا تَبَّرْنَا تَنْبِيرًا وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ التي أمطرت معر السوء أَفَلَمْ يَكُونُوا يرونها بل ككَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا وَإِذَا رَأَوكَ إِن
ج
ج