Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_rehabt | |||
| 2 | 01_rehabt | |||
| 3 | 02_rehabt | |||
| 4 | 03_rehabt | |||
| 5 | 04_rehabt | |||
| 6 | 05_rehabt | |||
| 7 | 06_rehabt | |||
| 8 | 07_rehabt | |||
| 9 | 08_rehabt | |||
| 10 | 09_rehabt | |||
| 11 | 10_rehabt | |||
| 12 | 11_rehabt | |||
| 13 | 12_rehabt | |||
| 14 | 13_rehabt | |||
| 15 | 14_rehabt | |||
| 16 | 15_rehabt | |||
| 17 | 16_rehabt | |||
| 18 | 17_rehabt | |||
| 19 | 18_rehabt | |||
| 20 | 19_rehabt | |||
| 21 | 20_rehabt | |||
| 22 | 21_rehabt | |||
| 23 | 22_rehabt | |||
| 24 | 23_rehabt | |||
| 25 | 24_rehabt | |||
| 26 | 25_rehabt | |||
| 27 | 26_rehabt | |||
| 28 | 27_rehabt | |||
| 29 | 28_rehabt | |||
| 30 | 29_rehabt | |||
| 31 | 30_rehabt |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_rehabt | |||
| 2 | 01_rehabt | |||
| 3 | 02_rehabt | |||
| 4 | 03_rehabt | |||
| 5 | 04_rehabt | |||
| 6 | 05_rehabt | |||
| 7 | 06_rehabt | |||
| 8 | 07_rehabt | |||
| 9 | 08_rehabt | |||
| 10 | 09_rehabt | |||
| 11 | 10_rehabt | |||
| 12 | 11_rehabt | |||
| 13 | 12_rehabt | |||
| 14 | 13_rehabt | |||
| 15 | 14_rehabt | |||
| 16 | 15_rehabt | |||
| 17 | 16_rehabt | |||
| 18 | 17_rehabt | |||
| 19 | 18_rehabt | |||
| 20 | 19_rehabt | |||
| 21 | 20_rehabt | |||
| 22 | 21_rehabt | |||
| 23 | 22_rehabt | |||
| 24 | 23_rehabt | |||
| 25 | 24_rehabt | |||
| 26 | 25_rehabt | |||
| 27 | 26_rehabt | |||
| 28 | 27_rehabt | |||
| 29 | 28_rehabt | |||
| 30 | 29_rehabt | |||
| 31 | 30_rehabt |
T
٤١٨٤
الجزء الثاني والعشرون
توجيهات وآداب ربانية
وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَتَعْمَلَ صَلِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كريما يَنِسَاءَ النَّبِي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ
الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُن ولا تبرجن تبرج المنهليةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَوَةَ وَ، اتينَ الزَّكَوةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ الذهب عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البيت ويطهركم تطهيرا وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُن من ، اينتِ اللَّهِ وَالْحَكَمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَتِ والْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَت وَالْقَنِنِينَ وَالْقَيتِ وَالصَّدِقِينَ والصيد قنت والصنيرين والصيرَاتِ وَالخَشِعِينَ والخَشِعَتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُنصَدقت والصليبين والمتيمت والحفظين فروجهم والحفظت والذكرين الله كثيرا
مِنْ
Y
وَاللَّا أَعَدَّ
والذاكرات أعدَ اللَّهُ لَهُم مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )
معاني المفردات
( يقنت ) القنوت : الطاعة في سكون والعبادة في خشوع .
) مرض ) تطلع إلى الفسق والفجور .
( وقرن في بيوتكن ( يقال : قررت فى المكان أقر به إذا أقمت فيه ) ولا تبرجن ) التبرج : الظهور مع إظهار ما يجب ستره . الرجس ( الدنس الحسى ) والحكمة ) هى حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المناسبة وإجمال المعنى
بعد أن ذكر زيادة عقابهن إذا أتين بفاحشة مبينة ، أتبعه بذكر ثوابهن إذا هن عملن صالح الأعمال ، مع ما هيأه لهن من الرزق الكريم فى الدنيا والآخرة ، ففى الدنيا يوفقن إلى إنفاق ما يرزقن على وجه يكون لهن فيه عظيم الأجر والثواب ، ولا يخشين من أجله العقاب ، وفي الآخرة يرزقن مالا يحد ولا يوصف من غير نكد ولا كدر وبعد أن ذكر ما اختص به أمهات المؤمنين من مضاعفة العذاب والثواب ، أردف ذلك ببيان أن لهن مكانة على بقية النساء ، ثم نهاهن عن رخامة الصوت ولين الكلام إذا هن استقبلن أحدا حتى لا يطمع فيهن من فى قلبه نفاق ، ثم أمر هن بالقرار في بيوتهن ، ونهاهن عن إظهار محاسنهن كما يفعل ذلك أهل الجاهلية الأولى ، ثم أمرهن بأهم أركان الدين ، وهو إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، وطاعة الله