Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | المقدمة | |||
| 15 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | المقدمة | |||
| 15 | الواجهة |
ية الله الح الصورة الأصل الف ١ /
الحمد لله الذى فتح ابواب الرغائب ، و منح أسباب المواهب، زين الدنيا بمتاعها ، ثم زهد فيها بانقطاعها ، لا فرار منه الخائف ، و لا قرار عنه لعارف ، نحمده و نؤمله تأميلا ، ونسأله و نتخذه وكيلا ، و لا نبتغى عن طاعته مميلا ،
.
ولا نهتدى الى غيره سبيلا ؛ و نصلی علی محمد عبده و رسوله المبعوث و غصن الدين يابس ، ورسم اليقين دارس، فعاد به عود الدين اخضر ناضراء و وجه اليقين از هر زاهرا ، صلى الله عليه و على آله وأصحابه الذين ازداد الحق اشراقا ، و الخير انتظاما و اتساقا ، وسلم تسليما كثيرا [ كثيرا ] .
بهم
أما بعد فان الله عز وجل و علا اختار محمدا صلى الله عليه و سلم من
عباده، واستخلصه لنفسه من بلاده، فبعثه الى خلقه بالحق بشيرا ، و من النار لمن راغ عن سبيله نذيرا ، ليدعو الخلق من عبادة عباده الى عبادته ، و من اتباع السبل الى لزوم طاعته ، [ ثم ] لم يجعل الفزع عند وقوع كل حادثة ، و لا الهرب عند وجود كل نازلة ، إلا الى النبي صلى الله عليه و سلم ، فسنته الفاصلة بين المتنازعين وآثاره القاطعة بين الخصمين، وشرف شريعته
،
۱۰
و عظمها ، ورفع خطرها على ما سواها من الملل وكرمها، و قيض لها من ١٥
(1) من م .