نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

بشرائد الخرز الحمير
الحمد لله حق حمده ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان سيدنا محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين وشفيع المذنبين وخير خلقه بعثه هادياً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله باذنه وسراجاً منيراً. وافترض على الناس طاعته وجعل ذلك شرطاً في صحة الايمان والنجاة عن النيران فقال : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما الآية فلن يقبل من احد حتى لسنته ويرفض كل شريعة غير شريعته فرضينا بالله رباً
يخضع
وبالاسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا اما بعد فانا قد أصبحنا في زمان قد استحكمت الاهواء المضلة
السنة
والتدين بالحوادث والبدعة وانقلب الامر حتى صارت بدعة والبدعة سنة ولا تجد أحدا يتكلم في ذلك ولا من يعين على زوالها أو يشير الى ردها وكراهتها وتحريمها فذهب الغيرة والوقار على سنة سيد الأبرار فسألت الله العظيم واستعنت بكرم الكريم ان يوفقني لاشاعة التوحيد والسنة وقد جمعت قواعد وأصولا منذ زمن طويل ملتقطا من الكتاب والسنة وكتب الأئمة المتقنة يرد بها كل محدثة وبدعة لعل الله سبحانه وتعالى