نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | إنجليزي | |||
| 2 | الجزء 01 | |||
| 3 | الجزء 02 | |||
| 4 | المقدمة | |||
| 5 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | إنجليزي | |||
| 2 | الجزء 01 | |||
| 3 | الجزء 02 | |||
| 4 | المقدمة | |||
| 5 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
معر
تدم
في خريف عام ١٩٤٣ قدمت إلى دمشق من مسقط رأسي الأردن لأول مرة. وكانت غايتي الانخراط في كلية الصيدلة للدراسة . واستغرقت مدة إقامتي بالعاصمة السورية خمسة أعوام بما فيها سنة التمرين في إحدى صيدلياتها . في خلال تلك المدة تعرفت على دار الكتب الظاهرية . كانت معرفتي بها آنذاك ونظرتي لها لا تختلف كثيراً عن نظرة أغلبية أترابي اليها حتى هذا الوقت . وهي رفة ، إن جاز التعبير ، تتلخص في أن هنالك مكتبة قديمة العهد تحوي من جملة ما تحوي عدداً من المخطوطات العربية التي تنطق أوراقها والصفراء، بعض مآثر العرب الخالدة في العصور الغابرة . إنما هذه المخطوطات لا تهمنا الآن نحن الجميل الجديد الصاعد بقليل أو بكثير صفحات من الماضي الذي ذهب وانطوى ، ونحن اليوم أبناء النصف الأخير من القرن العشرين نصبو إلى مستقبل نرجو أن يكون زاهراً نيراً . ولكن النظرة السطحية العابرة هذه تغيرت بعد سنين تغيراً كاياً وقد تحولت في إلى طلب ملح لمعرفة ما تكنه هذه الوثائق التاريخية الهامة ، وخص كنوزها الدفينة . وأصبح ذلك مدار بحثي واجتهادي مدة تنوف على
إذ
هي
عشر سنين ، وسيقى كذلك مدى الحياة ، وإليك سيره ما جرى . بعد تخرجي من كلية الصيدلة بدمشق ، افتتحت صيدليتي في مدينة عمان من أرض مولدي الأردن ، ولمدة ثلاث سنين ونيف كان السعد حليفي في مهنتي ، ولكن عملي كصيدلي كان يستحوذ على كل وقتي وجهدي طيلة النهار وعدداً من ساعات الليل مما أتعب جسدي وأضناني . ثم إني كنت دوماً
-1-
م (1)