کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
تصویری کتاب
مقدمة
بر اسم الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه.
لقد
عني
العلماء الراسخون منذ القرن الثاني وفي الطور الثالث من أطوار
تدوين الشريعة بتجريد الفروع الفقهية دون أدلتها بعد أن محصت أدلة المذاهب الفقهية وأصلت ونُقحت من طرف جهابذة الفقهاء وصيارفة المحدثين» حسب عبارة الإمام أحمد رحمه الله تعالى .
وقد كان هذا الطور تتويجاً لطورين هما أولاً طور الرواية الشفوية الذي درج عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في حالات خاصة وثانياً طور تدوين مع نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني بأمر من الخليفة
الحديث الذي نشأ الصالح عمر بن عبد العزيز الله .
وفي نطاق تدوين الفروع وسياق ترتيب المسائل تبارى حملة المذاهب فكان منهم المسهب في التفريع والتشعيب وافتراض الصور وكان منهم من يعتمد التأليف الوجيز الذي يكتفي بعيون المسائل ومهمات المقاصد
والوسائل .
كما أن مؤلفي الفروع سلكوا طرقاً مختلفة فمنهم من نأى عن الاستدلال بنصوص الكتاب والسنة مكتفياً بقول الإمام ومنهم من حافظ على الصلة بدليل الإمام من الأصلين. وقد كان للمالكية نصيبهم في تنوع المنهجية على غرار النصوص الأصلية للإمام فقد مثل التوسع في الفروع والاكتفاء فيها بالرواية عن الإمام الأصل الأكبر للمذهب وهو مدونة سحنون التي رواها عن ابن القاسم عن مالك رحمه الله تعالى ومثل الاقتصار على عيون المسائل والاقتراب من الأدلة الأصل الأصيل للمذهب وهو موطأ مالك رحمه الله تعالى الذي هو كتاب فقه وأثر في نفس الوقت.
.