شرح السنة - البغوي - ت الأرناؤوط وشاويش - ط المكتب الإسلامي 1-16

الحسين بن مسعود البغوي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

بسم الله الرحمن الرحیم
به مفتي ورجائي
الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ، ولم يكن له شريك في الملك ، وخلق كل شيء فقدره تقديراً . والحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون العالمين نذيراً ، الذي عجز الحامدون عن القيام بأداء شكر نعمة من نعمه ، وكلت ألسنة الواصفين عن بلوغ كنه عظمته
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله البشير النذير ، الداعي إليه بإذنه ، السراج المنير ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ، ولو كره المشركون .
والحمد لله الذي أعظم علينا المنة بالإسلام والسنة ، ووفقنا بفضله للاتباع
، وعصمنا برحمته من الابتداع
وصلى الله على محمد سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وخاتم النبيين في كل ساعة ولحظة على دوام الأبد ما لا يدخل تحت العدد ، ولا ينقطع عنه المدد ، وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين والملائكة المقربين ، وعلى أزواجه وذريته ، وأصحابه وعترته ، وعلى متبعي سنته ، وأهل إجابة
دعوته بمنه وفضله وسعة رحمته
(1)
(۱) وعلى هامش نسخة (أ) مانصه : أخبرنا الشيخ الإمام الأجل السيد