کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0129213 | |||
| 2 | KTBp_0129213 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0129213 | |||
| 2 | KTBp_0129213 |
تصویری کتاب
10
المتقارب
بلادي ١٩٤٤ م
أول ما نطقت به من الشعر وأنا صغير في الصف الرابع الابتدائي وقد أجري عليه بعض التعديل وكانت القصيدة بسبب تعرض جنود الإنجليز لي . وكنت كشافاً أسير وصحبي في شارع الملك فيصل بحي الشجاعية في مدينة غزة ، ففتشونا وأخذوا شبريتي فقلت
(م)
....
بلادِي عَلَيْهَا رَأَيْنا سَفيهَا يُذيقُ الأذى من يفيهَا
(1).
عدو لدود بشر رمانا وَبَطْشِ توالى على قاطنيها عداةٌ يَصُبُّونَ حِقْدًا عَلَيْنَا ونارا سعيرًا لِيُفْنُوا بنيها ولمْ يَرْحَم المُعْتَدُونَ صِغَارَا يُقاسُونَ جَوْرًا وخَسْفاً كريها ولم يُكْرِمُوا شَيْبَ كَهْل يُصَلِّي بِمِحْرابِهِ كَانَ دَوْماً نَزِيها ولا عالِمًا كَانَ يَدْعُو لِخَيرٍ ولا شَيْخةً أَوْ كريما فقيها فَصَاحَتْ لِظُلْمٍ دِمَانَا تُنادِي بني الْعُرْبِ إِخوانَها مُسْلِميها وَقَوْمي أَحِبَّاؤُنَا ما أَجابوا أَنا مُوا ، أَمَّاتُوا ، أَباعوا ذويها !؟ فَهَلْ أُغْرِقُوا فِي دَياجي ظَلام وصلوا بِصَحْراءَ لم يعرفوها
-
لقَدْ كُنْتُ شِبْلاً صَغِيرًا وَصَحْبي فَأَحْتَالُ عُجْباً وَفَحْرًا وتيها
(م) حرصت أن تحافظ على طابعها ومستواها لطفل صغير
-1
۲
العدو : أعني به الإنجليز وقد رمونا بشر هو اليهود
...
(۲)
الطفل يعجب ويختال تيها بأي لباس جديد فكيف إذا رأى نفسه ببدلة كشاف وعليها الإشارات
الخضراء والحمراء والصفراء