کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0119737 | |||
| 2 | KTBp_0119737 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0119737 | |||
| 2 | KTBp_0119737 |
تصویری کتاب
لا
النابغة الذبياني
•
حياته : هو أبو أمامة زياد بن معاوية، من أشراف قبيلة ذبيان القاطنين في نجد بجزيرة العرب . تعلم من حياته إلا أخبارا قليلة يستنتج منها أنه كان فى أول أمره كثير التنقل بين أقطار الجزيرة العربية ؟ وأنه عاصر حرب داحس والغبراء التى قامت بين قومه وبين قبيلة عبس واستمرت زمنا طويلا . وكان في أثناء تلك الحرب يؤدى وظيفة الشاعر العربي إزاء قبيلته من حث على القتال ، ورثاء للقتلى ، وهجاء الأعداء أقام النابغة زمنا طويلا بالحيرة يمدح ملكها النعمان بن المنذر الذى قربه إليه ، ثم غضب عليه النعمان لوشاية ، ففر من الحيرة خوفا على حياته ؛ وقصد ملوك غسان بالشام الذين كانوا وقتذاك المنافسين الحقيقيين للمناذرة . غير أن طول صحبته للنعمان بن المنذر وإكرام النعمان له ورغبة النابغة في أن يظهر براءته من تلك الوشاية الذميمة ، كل هذه العوامل قد جعلته يعتذر إلى النعمان بقصائد كثيرة رائعة . وقد عفا عنه النعمان فعاد إلى الحيرة ليعيش من جديد في كنف ملكها إلى أن توفى قبيل الهجرة بسنوات ، بعد أن صار
في آخر حياته سيد ذبيان
الأصمعى ٢٤ قصيدة من شعر النابغة وذلك في القرن الثانى الهجرى مع شعر غيره من
شعره : جمع الاصمعي
•
شعراء الجاهلية ، ثم زاد الطوسى بضع قصائد وكلها موجودة فى مجموعة واحدة لدواوين الشعراء الستة الجاهليين التي نشرها وليم بن الورد البروسى سنة ۱۸۷۰ م ، كما نشر دير نبورج ديوان النابغة في المجلة الأسيوية سنة ١٨٦٨ ، وأفرده في كتاب بعد ذلك ، ثم أخرج له ملحقا سنة ١٨٩٩ . وقد نشر الأب لويس شيخو شعر النابغة فى مجموعة شعراء النصرانية .
ويمكن القول بأنه لم يصل إلينا من شعر النابغة إلا القدر اليسير ، وإن كان ديوانه يشمل إحدى وثلاثين قصيدة ومقطوعة من بينها معلقته التي مطلعها :
1.-
عوجوا فحيوا لنُعْم دِمنة الدار ماذا تنحثيون من نؤي وأحجار ؟!
على أن الأشعار التي يضمها هذا الديوان تعد أنموذجا واضحا للشعر القديم : ففيه عدة قصائد تمثل كل التمثيل طريقة شعراء العرب القدماء في النسيب ووصف الديار والأطلال والإبل والثور الوحشى ، والحكمة والمدح ... إلا أن النابغة أضاف للشعر العربي غرضا جديدا لم يكن بذى بال من قبل، هو فن «الاعتذار» ؛ فقد أبدع فيه إبداعا كبيرا ، ومهد سبيله لمن أتى بعده من الشعراء .
والنابغة يعد من الشعراء المجودين : فهو مرهف الحس ، شديد الاهتمام بموسيقى الألفاظ وانسجام الأساليب ، حسن الاختيار البحور شعره وانتقاء كلماته ؛ وكثيرا ما تجنب في شعره الألفاظ البدوية الغريبة . ولعل ما شاهده في قصور ملوك الغساسنة والمناذرة من ألوان الحضارة وضروب الجمال ، كان له دخل في ترقية حاسته الفنية مما جعل موسيقاه الشعرية متماسكة حلوة النغم ، ذات ألفاظ شائقة ، ومعان واضحة . ولهذا كله اختاره شعراء عصره حكما يتناشدون أمامه أشعارهم فى سوق عكاظ قرب مكة ، في ندوة الشعر الكبرى التى كانت تقام كل عام ، فيقضى لشاعر على شاعر
(۱)