کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0035644 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0035644 |
تصویری کتاب
٦٧ +
منهج الأدب الإسلامي
ومفاهيم تستوجب النظر
بقلم: كاظم الظواهرى أستاذ بقسم الأدب والنقد.
ظل مفهوم الأدب الإسلامي تاريخيا على مدى التاريخ الأدبي منذ ظهور الإسلام إلى العصر الحديث فارتبط بعصر معين واكتسب مفهوما مقابلا لأدب العصر الجاهلي، الذي كان يتعصب له ويفضله على العصر الإسلامي أكثر العلماء على مر العصور، لم يمنع من ذلك كون الكثرة الكاثرة من هؤلاء العلماء من كبار القراء والمحدثين والفقهاء كالخليل بن أحمد وأبي عمرو بن العلاء الحضرمي والمفضل الضبي والأصمعي والكسائي والفراء وغيرهم. ذلك أن علمهم بالدين وانكبابهم عليه لم يستطع أن يحولهم عن حقيقة أن الإبداع الفنى فى باب الأدب لا يعتد فيه بغير المقاييس الفنية الجمالية، وإن كفر وعبد الصنم، وشرب الخمر وزنى، فمادام يتقن التعبير بأساليب فنية جمالية، فهو أولى بالتقدمة ممن تحنث وصام وصلى وزهد الدنيا ولم يحسن أن يقول مثلما قال الآخر، هذه حقيقة ماثلة لا تحتاج إلى مزيد مراجعة إلا ممن لم يلتفت سابقا إلى هذا التراث الزاخر للعربية والذى لا نملك إلا أن ننظر إليه نظرة التقديس من العالمين بفضل هذه العربية وتراثها في حماية الإسلام ونشر دعوته، ولا شك أن هذا المفهوم لم يحل دون ظهور ألوان كثيرة من الأدب المتأثر بالدين، والذى كان كثير منه غثاء، وبعض منه عد من عيون الأدب وروائعه، ولاسيما أدب الجهاد والدعوة ورثاء الممالك الإسلامية ،الزائلة وتمجيد البطولات الإسلامية الخارقة في سائر عصور الإسلام وأدب الزهد والتصوف والمدائح النبوية وبعض أشعار المناسبات، بالإضافة إلى كثير من ضروب الأدب المباح كالغزل العذرى