کتاب کا متن

تصویری کتاب

مقدمة
مقدمة
بين يدي الكتاب
، ،
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ، ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
في لقاء يوم
ء
... أما
بعد،
فاستلمت في يوم من الأيام رسالة على البريد الالكتروني عن بر الوالدين ، فأحببت مشاركة إخواني الثلاثاء بما فيها من خير عميم ، وبالفعل ترك هذا الموضوع أثراً كبيراً في نفوس أعضاء الدورية وأهليهم ومعارفهم، خاصة وأنه أظهر مدى جهلنا العميق بما يجب علينا معرفته عن ديننا بالضرورة التي لا عذر فيها بالجهل ، فاقترح بعضهم إتمام هذا الخير ببحث ودراسة ماعلى المسلم من حقوق تجاه نفسه وتجاه الغير ، فتفرغت لهذا الموضوع أشهراً عدة كنت أدارس إخوتي في الدورية كل أسبوع حقاً من الحقوق حتى اكتمل عقدها بفضل الله ، فرغبوا في جمعها وطباعتها ونشرها كسباً للأجر ، وهذا ماكان فالحمد لله في الأولى والآخرة.
والهدف الأساس من هذا الكتاب المشاركة في تعريف العامة من المسلمين بما عليهم من حقوق سيحاسبون عليها يوم القيامة، خاصة وأن بعض هذه الحقوق يعتبر من أوثق عرى الإيمان كحق الله عز وجل ، وحق رسوله المصطفى الله الله الذي لا يكتمل الإيمان إلا بإتباعه وطاعته ومحبته ، وحقوق العباد التي لا يغفرها الله إلا بإستيفائها.
قال النبي : من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له الناس ، وحرم عليه الجنة ، فقال له رجل: وإن كان شيئا يسيرا يا مرسول الله ، قال : وإن كان قضيبا من أمراك
ولقوله : لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة ؛ حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء " وفي زمن كثرت مشاغل أهله .. وتسارعت وتيرة حياتهم .. وتنافس المشاغل والملهيات على قلة ما تبقى من وقت متاح للمطالعة والقراءة الجادة ، فحاولت مواكبة العصر بجعلها من السهولة والإختصار بمكان ، فالتزمت التالي :
أولاً. الاعتماد على الإدله من القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة التي توضح الأمر ، والإكتفاء بالأصح دون غيره ، فلو وجدت الحديث في صحيح البخاري أو مسلم أو صححه العلامة الألباني
۱- صحيح مسلم - (ج 1 / ص ٣٣٤ رقم ١٩٦
- صحيح مسلم - (ج ١٢ / ص ٤٦٠ ٤٦٧٩