کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0120802 | |||
| 2 | KTBp_0120802 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0120802 | |||
| 2 | KTBp_0120802 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
تصویری کتاب
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدانا للاسلام وجملنا من أمة . خير الانام
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله فسبحانه من اله حكيم وعد المطيعين لأمره بالجنة واوعد من عصاه بالنار فسبحانه من اله عادل لا يظلم الناس مثقال ذرة فى الارض ولا في السماء .
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد الذي ارسله الله رحمة للعالمين وخاتما لأخوانه الانبياء والمرسلين مصدقا لما معهم
وداعيا الى الله بان نه وسراجا منيرا
بلغ اوامر الله الى عباده فادى الامانة ونصح الأمة وجاهد في سبيل الله حق جهاده صلى الله عليه وعلى اله وصحبه الغر الميامين وسلم تسليما كثيرا
وبعد :
فان الله سبحانه وتعالى كلف عباده المؤمنين باوامر ونواه وتعبد هم بأحكماء مختلفه وهذا في الحقيقة مناط سعادتهم وسر تحقيق خلافتهم .
فنظرا الى ان الانسان خليفة الله فى الارض فلا بد لهذا الخليفة مسن دستور يسير عليه وهذا الدستور يكمن محطمه فى الاوامر والنواهى الا انه في الا وامر اكثر وبما ان هذا التكليف من الله سبحانه وتعالى فهو في الحقيقة تشريف لهم لأنه جاء من خالق يعلم ما يمكن أن يتحمله العبـــــــاد وما هي طاقاتهم البشرية ومدى استعدادها، ان الاوامر تجمل المجتمع يسوده الأمن والطمأنينة والرخاء في جميع جوانب الحياة سواء كان
الاقتصادية أو السياسية او الجنائية بالاضافة الى ان اوامر الله توقف النفوس