کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
تصویری کتاب
J
بسم الله الرحمن الرحيم .
.
أما بعد
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد ان محمداً عبده ورسوله فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
و
صل الله وشر الأمور
عروسه
ولقد سرنا كثيراً ما رأينا من الصحوة الإسلامية التي ما كنا نتوقعها إذ أقبل كثير من الشباب على الله تائبين واتجهوا إليه منيبين وقرعوا أبواب الخير مخلصين فذكرت حين رأيت ذلك قول النبي له إن الله ليغرس في هذا الدين غرساً يستعملهم بطاعته (1)
فقد طمعنا أن الله ينصر بهم دينه ويعلى بهم كلمته وينشر بهم الإسلام في ربوع الأرض لكن هذا الطمع سرعان ما تبدد حينما رأيناهم قد تفرقوا شيعاً وأحزاباً يكيد بعضهم لبعض وينال بعضهم من بعض ويبغض بعضهم بعضاً قد قنع كل حزب بما لديه وظن أن الحق محصور فيما هو عليه فتذكرت أن الشيطان الذي الى على نفسه أن لايزال يغوي بني آدم ما دامت أرواحهم في أجسادهم والذي نذر عداوتهم و اضلالهم حين قال فبعزتك لأغونيهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين) (۲) .
قد أدخل في هذه الصحوة ما يضمن له فيهم الشقاق ويفرق الكلمة ويخلط الحق بالباطل و السنة بالبدعة وربما خلط التوحيد بالشرك . فيكون ذلك مقبولاً وإن خالف العقيدة ومستحسناً وإن ناقض الإسلام لأنه جاء من علماء يحسن بهم الظن وتضفى عليهم القداسة فكل ما جاءوا به فهو حسن إذ لا يتصور في نظر التابعين أن يخالفوا الإسلام وهم يدعون إليه وان يحصل منهم الهدم وهم يريدون البناء بل قد يصل بهم أو ببعضهم الظن أنهم لايخطئون وبذلك يقعون في فخاخ الشيطان باتخاذهم لمتبوعيهم أرباباً من دون الله فيطيعونهم فى معصية الله ويمشون على
1) أخرجه الإمام أحمد في المسند وأخرجه الساعاتي في ترتيب المسند جـ ٢٣ ص 109 وأخرجه ابن ماجة في - المقدمة والألباني في صحيح ابن ماجه وقال حسن لايزال الله عزوجل يغرس في هذا الدين غرساً
يستعملهم في طاعته . وأخرجه في الصحيحه رقم ٢٤٤٢ ۲) سورة ص الآية ۸۳۰۸۲
(۱)
-