جامع الترمذي مع شرحه تحفة الأحوذي وبذيله رش السحاب فيما ترح الشيخ مما في الباب - المباركفوري 01-04

ابو عيسى يحيى الترمذي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

بسم الله الرحمن الرحيم
المجلد الثالث من جامع الترمذي مع شرحه تحفة الأحوذي
ابواب فضائل الجهاد من رسول اسصلى اله محل باب فضل الجهاد حدثنا قتيبة بن سعيد غنا ابوعوانة عن سهيل بن الى صلاح عن ابيه عن بي هريرة قال قيل يا رسول الساتيلا الجهاد بالا نكرها تستطيعونه فرد و عليه قربان اوثلا تاكل ذلك يقول لا تستطيعوله فقال في الثالثة مثل المجاهد في سبيل الله مثل الصائم القائم الذى لا يغار من صلوة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله وفي الباب عن الشفاء وعبد الله بن حبشي وإلى موسى إلى سعيد اسمالك البهرية والكتب بر مالك محد يث حسن صحيح وقد روى من غير وجه عن ابي هريرة عن النبي صل الله علية حدثنا محمد بن عبدالله بن بزیر ثنا معتمرین سلیمان شنى مرزوق ابو بكر عن قتادة عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى اله تیره بینی بقول اسد المجاهدة سبيلى هو على سمان از قبضته اورثته الجنه و از رجعته رجعته باجوا وغنيمة هذا حديث غريب صحي من هذا الوجه بفضل الجهاد قولم را بعد الجهاد الى الى عمل يساوى الجهاد يعني في الفضل و النواب رمثل المجاهد في سبيل الله مثل الصائم القائم والمسلم من طريق اب صالح عن ابي هريرة كمثل الصائم القائم القانت بايات امه زاد النسائي من هذا الوجه الخاشع الراكم المساجلة في الموطار ابن حيان كمثل الصائم القائم الاثير ولا حمد البروان من حديث النعمان بن يشير مرفوعا مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم نهاره والقائم ليلة وشبه حال الصائم القائم بحال المجاهد في سبيل الله في نيل الثواب في كل حركة وسكون لان المراد من الصائد القائم من لا يفتر ساعة عن العبادة فاجره مستم وكذلك المجاهل لا تضيع ساعة من ساعاته بغير ثواب تحديث ان المجاهد التسان فرسة فيكتب له حسنات اصبح منه قوله تعالى ذلك بأنهم لا يصيبهم لم ولا نصب لا مخمصة في سبيل الله ولا يطون موطناً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نياره لصالح ان الله لا يضيع أجر المحسنين ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا الاكتب لهم ليجز بهما الله احسن ما كانوا يعملون
لا يقوم من الفتور من باب نصر بنصر اى لا يسأم ولا يمل حتى يرجع المجاهد في سبيل الله اع الى بيته (و حتى ينصرف عن جهاده قوله روى الباب عن الشفاء و عبد الله بن جليشي إلى موسى وأبى سعيد وام مالك البهزية والشر بن مالك) أما حديث الشفاء فاخرجه احمد في مسنده و اما حديث عبد الله بن حبشی فاخرجه احمد وابوداود والنسائی ، اما حدیث ابو موسى فاخرجه الترمذى في اواخر فضائل الجهاد واما حديث أبي سعيد فاخرجه ابن ماجة في باب فضل الجهاد في سبيل الله من ابواب الجهاد وأما حديث الم مالك البهزية فاخرجه أحمد في مسندة وأما حديث الشر بن مالك فاخرجه الترمذى في هذا الباب قوله (هلا حديث حسن صحيح ) واخرجه الشيخان قوله (یعنی بقول الله الظاهران قائله النت ما يريد صلى الله تحلیلی ان المجاهد في سبيلى الزمن الاحاديث الالهية ووقع في حديث ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى ال عليه فيما يحكى عن ربه قال ابا عبد من عبادی خومه مجاهد فی سبیلی ابتداء م مناتی ضمنت له ان بعته ان ارجعه بما اصاب من اجرا و غنيمة وان قبضته غفرت له رواه النسائي رهو على ضمان) كذا في النشيخ الحاضرة بلفظ ضمات وفي ترطيب المنذري نقلا عن الترمذى بلفظها من وكذا نقله الحافظ و الفتح وقال قوله هو كنا من رای مضمون او معناه انه ذو ضمان انتهی روان رجعته) ای ار بعته قال في القاموس بوجع يرجع رجوعا انصرف الشي عن الشئ واليه رجعا صرفه ورده کا رجعه قوله هذا حديث غريب صحیح قال المسلادى بعد ذكره وهو في الصحيحين وغيرهما بتجمرة من حديث ابي هريرة وتقدم انتهى قلت ذكر المنتدى فيما تقدم عن ابى هريرة رض قال قال رسول الله صلى الله کی له تضمین الله این خوج في سبيله لا يخرجه الا الجهاد في سبیلی و ایمان تصدیق بر سلى فهو ضامن ان ادخله الجنة اوارجعه الى منزله الذي خميني انا الا ما نال من اجر او غيمة الخرواه مسلم
1