کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0071058 | |||
| 2 | 01p_0071058 | |||
| 3 | 02_0071059 | |||
| 4 | 03_0071060 | |||
| 5 | 04_0071061 | |||
| 6 | 05_0071062 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0071058 | |||
| 2 | 01p_0071058 | |||
| 3 | 02_0071059 | |||
| 4 | 03_0071060 | |||
| 5 | 04_0071061 | |||
| 6 | 05_0071062 |
تصویری کتاب
تأويلات أهل السنة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
/١ - ب/ [قال الشيخ أبو منصور : الفرق بين التأويل والتفسير هو ما قيل : التفسير للصحابة له والتأويل
للفقهاء .
ومعنى ذلك أن الصحابة شهدوا المشاهد، وعلموا الأمر الذي نزل فيه القرآن فتفسير الآية أهم لما عاينوا، وشَهِدوا ؛ إذ هو حقيقةُ المُرادِ، وهو كالمشاهَدَةِ، لا يَصلحُ (۱) إِلَّا لِمَنْ عَلِمَ ، ومنه قيل : مَنْ فَسَّرَ القرآن برأيهِ فَلْيَتبوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النار ) (٢) لأنه في ما يُفسِّرُ يَشْهَدُ على اللهِ بهِ.
وأما التأويل، فهو بيانُ مُنتهى الأمر ، مأخوذ مِنْ آلَ يَؤول أي يَرْجِعُ. ومعناه كما قال أبو زيد : (لو كان كلام غيره لوجة إلى كذا وكذا من الوجوه) فهو توجيه الكلام إلى ما يَتوجَّه إليه، ولا يَقَعُ التشديد في هذا مِثلَ ما يَقَعُ في التفسير؛ إذ ليس فيه الشهادَةُ على الله لأنه لا يُخبر عن المراد، ولا يقول : أراد الله به كذا، أو عَنَى ولكن يقولُ : يَتوجَّهُ هذا إلى كذا وكذا(۳) من الوجوه. هذا ممّا تكلَّمَ بهِ البشر، والله أعلمُ مَا صِحْتُهُ مِنَ الحِكْمَةِ.
ومثاله أن أهل التفسير اختلفُوا في قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الفاتحة: 1] قال بعضُهُمْ: إِنَّ الله تعالى حَمِدَ نفسه. وقال بعضُهُمْ : أَمَرَ أنْ يُحْمَدَ فَمَنْ قالَ: عَنَى هذا دون هذا فهو المفسر له.
وأما التأويل، فهو أن يقول : يَتوجَّهُ الحَمْدُ إلى الثناء والمَدْحِ له، وإلى الأمر بالشَّكْرِ اللهِ لا والله أعلم بما أراد. فالتفسير ذو (ه) وجه واحدٍ، والتأويل ذو (٦)
و (٦) وجوها ) .
(۱) في طرع سمح.
梁梁
(٢) من ويشير هذا القول إلى ما رواه عبد الله بن عباس له عن رسول الله : . . ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من الناره
انظر (سنن الترمذي) ج ١٩٩/٥ رقم الحديث / ٢٩٥١/ .
(۲) من طع، الواو ساقطة (٤) من طع، في ا)
من الشكر
الأصل.
(٥) و (٦) من طرع في الأصل ذا. (۷) لم تدرج مقدمة المصنف في طم.