کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0129003 | |||
| 2 | KTBp_0129003 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0129003 | |||
| 2 | KTBp_0129003 |
تصویری کتاب
مقدمة
أهمل كثير من المسلمين تراثهم ، ولم يلتفتوا إليه وأصبح لدى الكثيرين اعتقاد بعدم قابلية المسلمين للتقدم . والحقيقة أن الإسلام شرع الاجتهاد لأهله ، حتى يتمكن المسلمون من مسايرة ركب الحضارة لأن لكل عصر مستجداته فالأحداث متجددة غير
متعددة، مما يجعل حقل الدراسات الإسلامية في حاجة إلى مزيد من البحوث .
ومن الموضوعات التي تحتاج الى مزيد من البحوث والدراسات موضوع الشورى فالغرب يزعم ان نظام الديمقراطية هو النظام الامثل للحكم وأن اى نظام آخر يعتبر نظاماً غير صالح للحكم
والإسلام منذ ظهور دعوته الشريفة تناول موضوع نظام الحكم ، ونص القرآن الكريم علي الشورى . فالشورى تؤدى الى واحدة من أصول التشريع الإسلامي ، إذ بها ينعقد الإجماع ، فلا إجماع بغير شورى ، وقد أمر الله تعالى بالشورى في آيتين كريمتين . هما قوله تعالى : ﴿ وَشَاوِرْهُمْ في الأمر وقوله تعالى : وامرهم شورى بينهم وأول من طبق الشورى تطبيقاً عملياً رسول الله الله وسار على نهجه الخلفاء الراشدون من بعده ، فجعلوا الشورى عماد حكمهم ، نعم الحق والعدل .
يسن من
وذكر القرآن الكريم الأمر بالشورى كقاعدة واجبة، ولم يذكر القرآن التفاصيل المتعلقة بهذا الأمر ، تاركاً ذلك لكل بيئة وزمان ، فكل له أن مجتمع التفاصيل المتعلقة بالشورى ما يتفق وظروفه التاريخية والبيئية ، فالعبرة بوجود مبداً. الشورى وما يتعلق به من حق الرقابة والنقد والتقويم .
وقد درج كثير من الباحثين على الكتابة في موضوع الشورى ، وكان لأكثرهم جهدهم المشكور فيما قدموا من محاولات وسمت حيناً بالميسم المقارن بين الشورى والديمقراطية ، وحيناً آخر بالميسم القانوني و حيناً ثالثاً بالميسم الفقهي
وأول ما ينبغي للمرء ان يتكلفه في الإلمام بالعلوم ما يعظم النفع به في دينه