کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0004699 | |||
| 2 | 02_0004700 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0004699 | |||
| 2 | 02_0004700 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
تصویری کتاب
مقدمة الطبعة الثانية
الحمد الله حق حمده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه من بعده
وبعد فهذا هو كتاب المحتسب
قد كان حلما فإذا هو حقيقة
وقد كان غيباً فإذا هو في متناول كل باحث
كتاب يعرض لربط القراءات القرآنية - من غير القراءات السبعة - بقواعد كلام العرب ولغاتها وضجاتها ، أقول لربطها ، ولا أقول للاحتجاج لها لأن القرآن الكريم هو حجة بل إنه أقوى الحجج فهو يختج به ولا يختج له والله غنى عن العالمين . كما يغوص على اغوار العربية واسرار بيانها ، وفلسفة أصواتها ، كلما سنحت له الفرصة . ولاحت له المناسبة ، فى أسلوب عذب يتسلسل كالماء النمير . ولعله الكتاب الفريد الذى وصلنا فى هذا الموضوع ، إذ إن جُلّ الكتب المؤلفة فيه تبحث في القراءات السبعة وقلما تعدوها إلى العشرة ، إلى تفاريق مما وراء ذلك في كتب التفسير . فجاء هذا الكتاب متخصصاً فيما وراء السبعة . وبذلك يعتبر تكملة للكتاب العظيم : الحجة في القراءات السبع لأبي على الفارسي شيخ ابن جنى . ومن حسن الحظ أن كتاب أبي على رحمه الله تعالى يطبع الآن في دمشق في مجلدات متتالية فكان طبع الكتابين فى وقت واحد من توفيق الله تعالى وتمام نعمته
وليس مثل ابن جني في حاجة إلى مثلى للتعريف به والإشادة بفضله فهو في الصرف كسيبويه في النحو ! لقد عرفته الدنيا في كتبه كلها فقيهاً لغوياً من الطراز الأول ، قد أفضت إليه اللغة بأسرارها ، وانقادت إليه تجر أذيالها .
فمن أراد النحو والصرف مقرونين بالنصوص . وأراد اللهجات العربية واللغات القبلية والأصوات اللغوية موثقة بالسماع ، وتشوف إلى أسرار العربية دانية الجنى ، حلوة المذاق ، متنعماً بظلال دوحة الذكر الحكيم الوارفة ، ممتعاً بها حواسه الفنية كلها فليقرأ هذا الكتاب
ألا ما أحلى وأعلى وأغلى الدراسة اللغوية فى رحاب الكلام المعجز الأقدس . حيث يجتمع الإعجاز القرآنى ، والدرس اللغوى . والمعانى السامية الطاهرة . والرضوان الإلهى الأكبر . وحبذا لو أن اللغويين عكفوا على مثل هذا الكتاب . وجنوا من ثمره الشهى المستطاب
ثم إنه يعد من الكتب الاصول فى موضوعه . وفيه من البحوث الطريفة ما لا تجده فى سواه انظر مثلاً ـ قول الناس : رجل نَحوى فإن كل علماء اللغة اليوم يخطئون فتح الحاء لعدم اطلاعهم على اللغة التي ذكرها ابن جنى رحمه الله تعالى فى كتابنا هذا. وهى أن كل اسم على وزن فَعْل مما عينه حرف حلق يجوز فيه عند بعض العرب فتح حرف الحلق . ومثل لذلك بكلمة « نحو » بعينها ، ونقلها سماعا عن قوم من العرب فقطعت بذلك جهيزة قول كل خطيب
!