کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
تصویری کتاب
لا تبعد إذا قلنا إن القاضي عياضاً – رحمه الله ـ يكاد أن يكون أشهر الأعلام في تاريخنا العلمي على الإطلاق ، فقد طارت شهرته في عصره وبعد عصره بالمغرب والمشرق على السواء ، وكتب الذيوع - بحق - لمؤلّفاته ، ورُزق بعضها - كالشفا - – من الحظوة السرّ » ، وحسن القبول والتلقي لدى الخواص
والعوام ما لم يرزقه – فيما نحسب – مؤلف مغربي آخر ، آية ذلك هذه النسخ الخطية الشفا التي تزخر بها الخزائن في
-
من
-
كل مكان . وأن من الأعلام من تسمو بسببهم أوطانهم ، وتذكر بفضلهم بلدانهم ، وهذه حال قاضينا عياض الذي قيل فيه : « لولا عياض لما ذكر المغرب »
ومن هنا كان من المتوقع أن تؤلف في القاضي عياض «سميرة» أو أكثر من سيرة للتعريف بأحواله وبسط اخباره و عرض آثاره واعماله . بيد أنَّ ما انتهى إلينا في هذا الشأن يُعد يسيراً بالنسبة الى ما كنا نتوقع ، وبالنظر إلى ما يستحقه عياض ، فنحن لا نعرف
من التأليف المفردة في سيرة هذا العالم الفرد» الا مؤلّفين :
أولهما
من عمل ولده أبي عبد الله محمد ، وهو هذا الذي ننشره اليوم إحياء لذكرى عياض من جهة وإنصافاً لحق ولده محمد
من جهة ثانية
المقدمة - ا -