کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
تصویری کتاب
قال ابن القادمي: لما حضروا اواسط جمع الناس ، وادعي
ابن عبد القادر على الشيخ أنه تصرف في وقف المدرسة ، واقتطع من مالها كذا وكذا ، وكذب فيا ادعاء ، وانكر الشيخ وصدق وبر ، وأفرد للشيخ دار بدرب الديوان ، وافرد له من يخدمه ، وبقي الشيخ محبوساً بواسط في دار بدرب الديوان ، وعلى بابها بواب ، وكان بعض الناس يدخلون عليه ، ويستمعون منه ، ويملي عليم ، وكان يرسل اشعارا كثيرة الى بغداد
ويستقي
وأقام بها خمس سنين يخدم نفسه بنفسه ، ويغسل ثوبه . يطبخ الماء من البئر ، ولا يتمكن من خروج الى حمام ولا غيره وقد قارب الثمانين ، ويقال انه بقي خمسة ايام في السفينة حتى وصل الى واسط لم يأكل فيها طعاما وذكر عنه انه قال : قرأت بواسط مدة مقامي بها كل يوم ختمة
(3)
ما قرأت فيها سورة يوسف من حزني على ولدي يوسف والذي ذكره ابو الفرج بن الحنبلي عن طلحة العلني : ان الشيخ كان يقرأ فى تلك المدة ما بين المغرب والعشاء ثلاثة اجزاء او اربعة من القرآن . وبقي على ذلك من سنة تسعين الى سنة خمس وتسعين ( ٥٩٥ ) فأفرج عنه ، وقدم الى بغداد ، وخرج خلق كثير يوم دخوله لتلقيه ، وفرح به اهل بغداد فرحا زائدا، ونودي له بالجلوس يوم السبت، فصلى الناس الجمعة ، وعبروا يأخذون مكانات موضع المجلس عند تربة أم الخليفة ، فوقع تلك الليلة مطر كثير ملأ الطرقات ، فأحضر في الليل
(۱) اي على بعده عنه