Text

PDF

المقدمة:
أركان الدولة الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد أن أحمد الله ربي واصلي وأسلم على نبيه وصفوته من خلقه محمد وآله وصحبه أقول:
إنه لا يوجد على وجه الأرض مسلم لا يرغب في النجاة من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، كما لا يوجد عاقل بين الناس مؤمناً كان أو كافرا يرغب في أن يجوع في هذه الحياة الدنيا ويخاف فيها، وكيف لا ؟ وجميع الوزارات في دول العالم على اختلافها وتنوعها ما أسست إلا من أجل أن لا يجوع المواطنون فيها ولا يخافون، ومع هذا فأي دولة مهما عظم شأنها بين الدول لم يجع فيها مواطنون، ولا يخاف فيها آخرون؟؟؟ اللهم إلا ما كان من دولة عبد العزيز وأولاده حيث أقاموا دولتهم على الأركان التي وضعها الله جل جلاله لعباده في محكم تنزيله ليقيموا دولتهم عليها فيامنون من الجوع والخوف إذ مَنَّ بذلك على قريش لما حمت بينه وحَرَمَهُ
•
وحماه فقال تعالى: فَلْيَعْبُدُوا رَبِّ هَذَا البَيْتِ الذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِّنْ خَوْف