حديث افتراق الأمة إلى نيف وسبعين فرقة - الصنعاني - ت السعدان - ط العاصمة

محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني

Text

PDF

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد الله الهادي للتي هي أقوم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، جلّ عن الشبيه والند والمثيل، ليس كمثله شيء وهو السميع
البصير.
وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله أرسله الله بين يدي الساعة بشيرًا
6
ونذيرا ، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرا ، فهدَى به من الضلالة، وبصر به من العمى وأرشد به من الغيّ وفتح به أعيناً عُميّا وآذانا صُمّاً وقلوبًا غُلفًا . صلى الله عليه، وعلى آله وأزواجه الطاهرات أُمهات المؤمنين،
وعلى صحابته، ومن اقتفى أثرهم إلى يوم الدين .
أما بعد:
فإن دين الإسلام هو الدين الذي قد رضيه الله لعباده، قال تعالى :
إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلامُ ) (۱) .
وإنَّ النّاظر لقواعد هذا الدِّين، يرى أنَّ من أُصُوله ومبانيه العظام،
الأمر بالائتلاف والاتحاد والتعاون والتماسك بين أفراده ونبذ الخلاف
(۱) سورة آل عمران، الآية : ۱۹ .
- \_