Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | ttnm | |||
| 2 | ttnmp |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | ttnm | |||
| 2 | ttnmp |
أربع آيات من كتاب الله تعالى
في نزول عيسى عليه السلام
١ - (إِذْ قَالَتِ الْمَلَيْكَةُ يَمَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ أَسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى : ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا
سر را بر سر
وَمِنَ الصَّالِحِينَ . من سورة آل عمران : ٤٥ - ٤٦ .
إِذْ قَالَ اللهُ يَعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدَ تُكَ برُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا). من سورة المائدة: ١١٠.
٣ - وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ ولكن سيههَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍ مِنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا أَنْبَاعَ الظَّنَّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَل رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا للهِ وَإِن مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَيَوْمَ الْقِيَمَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا )
١٥٧
من سورة النساء: ١٥٧ - ١٥٩ .
- ﴿ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ
Ov
.
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدُ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَهُ مَثَلًا لَّبَنِي إِسْرَاءِيلَ وَإِنَّهُ لَعَلَمُ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرنَ بِهَا وَأَتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٌ ).
انظر تفسير الآية الأولى والثانية في
من سورة الزخرف : ٥٧ و ٥٩ و ٦١ .
۲۹۱، وتفسير الآية الثالثة في ص
و ۲۷۹ – ۲۸۷ ، وتفسير الآية الرابعة وبيان قراءتها في ص ۲۸۹ – ۲۹۱ .
ص ۹۳
( أ )