Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0116357 | |||
| 2 | 01p_0116357 | |||
| 3 | 02_0116358 | |||
| 4 | 03_0116359 | |||
| 5 | 04_0116360 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0116357 | |||
| 2 | 01p_0116357 | |||
| 3 | 02_0116358 | |||
| 4 | 03_0116359 | |||
| 5 | 04_0116360 |
الزمان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه
أما بعد :
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
لقد من الله علي بسلوك سبيل طلب العلم الشرعي منذ أكثر من ربع قرن من ، وقذف في قلبي محبة العلماء ، ومحبة كتب العلم ، ويسر لي سبيل طباعتها ، ونشرها ، كما أنه - سبحانه - جعل المحبة والألفة في قلوب كثير من علماء السنة لي ، وعلى رأس هؤلاء فضيلة الشيخ / أبو بكر جابر الجزائري، والذي صحبته مع دروسه ومؤلفاته عقودًا من الزمان ، ورافقته سفرًا وحضرًا، وأخذت عنه علما وعملاً
وقد
الله پسر
لي أن أرد شيئًا من فضله ، وطرفًا من إنعامه بأن عرضت عليه طباعة كتبه ومؤلفاته ونشرها ، وقد أذن لي ، وكتب بخطه مرات وكرات ، وهو جميع» حاضر الأمر مجتمع الفكر ، وامتدت هذه العلاقة الحسنة ردحا من
الزمان
أن
ثم إن بعضًا من الحاقدين والحاسدين ، ممن غلب عليهم حب الدنيا ، وجمع المال ليس إلا ، رأوا أن كتبا للشيخ تنشر ، وعلومًا له تبث ، وكان جديرا بهم يفرحوا لذلك ، إلا أنهم أرادوا أن يستأثروا بما ليس لهم ، ويقتنصوا ما ليس بحلال لهم ، فقاموا وطبعوا طبعات وطبعات لكتب الشيخ ، وكتبوا كلمات وعبارات وختموها بختم مشابه لختم فضيلته ، ولم يراعوا حرمة المسلم في ماله وعرضه فراحوا ينشرون عني الأكاذيب، ورفعوا الدعوى في وزارة الإعلام» ، وتم التحقيق في ذلك ، إلا أنهم خابوا . ، فقد أسفر التحقيق عن إدانة ؛ لكن ليست لي ، وانبلج عن لوم لم يتوجه عليَّ ، بل كنت فيه براء ، بل قيل لي : إن الحق معك ، ولو رفعت الدعوى بالمحاكم لنصرت ، ولكن حرصا