جامع الترمذي مع شرحه تحفة الأحوذي وبذيله رش السحاب فيما ترح الشيخ مما في الباب - المباركفوري 01-04

ابو عيسى يحيى الترمذي

Text

PDF

1
ومیوندی خاوری
المجلد الثالث من جامع الترمذي
مَعَ شَرح تحفة الأحوذي
أبواب الزكوة عن رسول الله صلى الله عليهم باب ماجاء عن رسول الله صلى الله عليه علم في منع الزكوة من التشديد حدثنا هناد بن الشيرى ۵۹۶ ناز بو معاوية عن الأعمش عن مَخْرُور بن سويد عن إلى ذر قال جنت الى رسول الله صلى اله عليسلم وهو جالس في ظل الكعبة قال فران مقبلا نقال هم الأخسرين ورب الكعبة يوم القيمة قال فقلت عالى لعله أنزل في شي قال قلت من هم فداك أبني وارقى فقال رسول الله صلى اله عليه علم هم الاكثرون الاجر من قبلى مكنا و هكذا وهكذ الحقى بين يديه وعن يمينه وعن شماله ثمر قال والذي نفسي بيد و لا يموت رجل فيدع ابلا ادبقر الم يؤد زركوتها جابته يوم القيمة ا عظم ما كانت واسمن تطأه بإخفافها وتنطح بقرونها كلما نفدت اخراها عادت عليها ولا ها حتى يقضى بين الناس وفى الباب
عن أبي هريرة مثله مسوقال وعن على بن ابيط لقال لمن مانع العقل وقبيحة بن هلب عن ابيه جابر بن عبدالله وعبد الله بن مسیر قال ابو عیسی حدیث ! یسے حدیث ابی در حدیث حسن
لابواب الزكوية أمير الركن الثالث من الاركان التي بني الاسلام عليها قال ابن العربي في عارضة الأحوذي تطلق الزكة على الصداقة الواجير والمند و بر والنفقة والحق والعفور تعريفها في
الشريع العطاء
ايا
احب المحولى إلى فقير و نحوه غير هاشمي والا مطلبى ثمر لها ركن وهو الاخلاص وشرط وهو السبب و بار كن وهو الاخلاص وشرط وهو السبب وهو ملك النصاب الحولى وشرط من تجب. ية وهو العقل والديلي في
بلوغها
الواجب فى الدنيا وحصول الثواب فى الأخرى وحكمة وهي التطهير من الاجناس ورفع الدرجة واسترقاق الاحرار اختي قال الحافظ في الفتح هو جيد لكن في شرط من رباب ما جاء عن رسول اله صلى الله عليه علم في منع الزكوة من التشديد قوله عن مجرور بن سوید الاسدي لكونى يكنى بابى ميستر ثقة من الثانية ماشي مائة و عشرين سنة وعي إلى در) هو ابو ذر الغفاري الصحابي المشهور رضى الله عنه اسمه جندب بن جنادة على لاجر وهو من إعلام الصحيا بتر و نهادهم اسلو قد بما يمكة يقال كان خامسا في الإسلام لما انصرف إلى قومه فاقام عندهم إلى أن قدم المدينة على النبي صلى الله علي مسلم بعد الخندق ثمر سكن الريزة الحان ثابت سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن قال الذهبي كان يماز مسعود في العالم وكان رزقه اربعمائة دينيا وكابي خر مالا قوله هم الاخسرين) هم ضمير عن غیر مذکور کن باقی تفسیره و هو قوله هم الاكثرون الخز ورب الكعبة، الواو للقيم يرقان فقلت الي في نفسی اندالا ابي والحمد) بفتح الفاء لانه ماض خبر بمعنى الدعاء ويحتمل كسر الفاء والقصر لكثرة الاستعمال الى يقدرك ابى وامى وهيا اعز الاشياء عندي قاله القاري وقال الحرق الوداية المشهورة يفتة الفاء والقصر على انها جملة فعلية وروى يكسر الفاء والمدعلى الجملة الاسمية انتهى (هم الاكترون، وفي روایتی الشیخ این هم کلاک بردن امور کا ان کا خوردن مانها هم الأكثرون الا الا من قال فكن وهكذا وهكذا الى الامن اشار بيده من باين بين يه وعن يمينه وعن شماله قال الطبيب يقال قال بیله ای شاد و قال بوده ای اخذ وقاله برجله ای ضرب و قال بالماء على بده اعصبه وقال بثوبه ای رفعه رختی باین بدیه وعن يمينه وعن شماله الى اعطى في وجوه الخير قال في القاموس الحي كالري ما رتعت بيدك و محشوت له به لبيته بيدار فيلم الورك (ابلا و بقرا) او التقسيمن أعظم ما كانت) بالنصب حالى وما مصدر يتير (واسمنه الى اسمن ما كانت وتطوه يا خفافها اى تلوسه بادجلها ومال النجم للأنيل كان الخف مخصوص بها كما ان الظلف مخصوص بالبقر والغنيم و الظباء والحافر يختص بالفرس والبخل والحمار القدم الادمى قاله السمين على رو تنظمهم اى تربية والمشهور في البداية بكسر الطاء قاله السيوطي (بقردنها، راجع للبقر وكلما نقدت) روى بكسر الفاء مع الدال المهملة من النقاد ويفتحها والذال المسيحية من النفوق قاله السيوطى قوله وفى السياسي عن ابي هريرة مثله) اخرجه البخاري و مسلمو رو عن على بن ابى طالب قال لعن مانع الزكية) أخرجه سعيد بن منصوق والبيهقي والخطيب في تاريخي و ابن النجار وفيه محمد بن سعيد البورتى كذاب يضع الحديث كذا في شرح سراج احمد السنك وقبيصة بن هلي عن ابيه) اى قلب الطائي تين انه يضم الهاء واسكان اللام واخره باء موحدة وقيل بفتح الهاء وكسر اللام وتشديد الياء قال ابن الجوزى و هو الصواب كذا في قوت المغتنى و جابربن عبد الله اخرجه میله رو عبد الله مسعود اخرجه ابن ماجده والنساني باسناد صحيح و ابن خزيمة في صحيحه قوله (حديث إلى ذر حدیث حسن صحيح) و اخرجه البخاري ومسلم قوله (حديث الى د حديث حسن خرجه التجاري ومسك كم
له سكت الشيخ عن حديث قبيصة بن هلب عن ايه ولم يذكر من اخرجه
اقول اخرجه أحمد وابوداؤد الطيالسي في مسند يهما
اد
في حديث طويل " لا يجيئن احدكم بشاة لد يعاد يوم
القيامة الحديث