Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0120859 | |||
| 2 | KTBp_0120859 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0120859 | |||
| 2 | KTBp_0120859 |
المقدمة
الحمد لله الذي شرف من شاء بحفظ كتابه ، ووفقه لتجويد لفظه
وإعرابه. وجعل الماهر به مع السفرة الكرام البررة ، فضلاً منه وإحساناً لمن تلاه حق التلاوة وتدبره . وأصلي وأسلم على سيدنا ونبينا محمد سيد القراء والمجودين ، من اجتباه ربه واصطفاه وخصه بالشفاعة الكبرى يوم الدين وعلى آله وصحبه الذين تلقوه من فيه غضا
.
وواظبوا عليه تلاوة وعرضاً فضبطوا المخارج والصفات ، ورقوا
بترتيله أعلى الدرجات وبعد :
فإن ترتيل وتجويد كتاب الله أمر واجب لأن الله جل وعلا أمر نبيه والأمة بذلك في قوله تعالى : ( ورتل القرآن ترتيلا )(۱) فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتله وكان أحسن الناس قراءة ، وتلقاه عنه الصحابة بتلك الكيفية والهيئة التي تعلمها من جبريل فكانوا سادة القراء ، ونقل التابعون فمن بعدهم القرآن مقرونا بتجويده لا ينفك أحدهما عن الآخر ، حتى بدأت عصور الضعف والوهن فتكاسل بعض الناس عن أخذ القرآن مجوداً ، بل نادى فريق إلى تركه فما هدى . فهب أئمة الإقراء وهم الحفظة الناقلون والأمناء المسندون ، يذودون عن حياض القرآن وتجويده.
(۱) سورة المزمل آية : (٤)
"
-1-