Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_119250 | |||
| 2 | 01_119250 | |||
| 3 | 01_119250e | |||
| 4 | 01_119250p | |||
| 5 | 02_119251 | |||
| 6 | 03_119252 | |||
| 7 | 04_119253 | |||
| 8 | 05_119254 | |||
| 9 | 06_119255 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_119250 | |||
| 2 | 01_119250 | |||
| 3 | 01_119250e | |||
| 4 | 01_119250p | |||
| 5 | 02_119251 | |||
| 6 | 03_119252 | |||
| 7 | 04_119253 | |||
| 8 | 05_119254 | |||
| 9 | 06_119255 |
وأن يكون حسن التصور حتى يتصور حال ترجمته جميع حال ذلك الشخص ويعبر عنه بعبارة لا تزيد || عليه ولا تنقص عنه وأن لا يطلبه الهوى فيُخيّل إليه هواه الإطناب في مدح من يحبه والتقصير في غيره والتحرز عن الهوى عزيز جداً، وذلك إذا كان عنده من العدل ما يقهر به هواه ويسلك طريق الإنصاف، فهذه أربعة شروط أخرى ولك أن تجعلها خمسة بزيادة الاستحضار على العلم وحسن التصور لأنه قد لا يحصل معهما حين التصنيف فهي تسعة شروط في المورخ وأصعبها الاطلاع على الشخص في العلم فإنه يحتاج إلى المشاركة في علمه والقرب منه حتى يعلم مرتبته. ومن الشروط أيضاً أن يقتصر على ما عرف من محاسن الرجل من غير تعرض إلى شيء
خطأ
فيه انتقاصه أو مذمّته إلا ما فيه مصلحة دينية، وقد غفل عن ذلك غالب المؤرخين وهو كبير لأنه ليس إلا نميمة الأموات يأثم مرتكبها خصوصاً في حق العلماء وطلبة العلم كما في «الأنس الجليل» (۱) فلا ينبغي أن يقبل قول مخالف في العقيدة أو المتعصب في المذهب وأكثر هذه الشروط مفقودة في أكثر المورخين وفي غالب التواريخ، سيما تواريخ المتأخرين
وقلما تراها مجتمعة.
الاستعمال
قاعدة: في مثل سِيبَوَيْه ونِفْطَوَيْه ذكر البرهان الحلبي في «المقتفى شرح الشفا» أن أهل العربية يقولونها بواو مفتوحة مفتوح ما قلبها ساكن ما بعدها، لأنهما شيئان جعلا واحداً، لأن آخره عجمي مضارع للأصوات فشبه بغاق وأهل الحديث يقولون بواو ساكنة مضموم ما قبلها مفتوح ما بعدها كراهية أن يقع في آخر الكلام ويه وآخرها هاء على القولين. فائدة: الألقاب المقرونة بالدين ليست محصورة ولا مخصوصة بوضع تجري عليه، فلا يقال: لِمَ كان لقب هذا كذا، ولكل أن يتلقب ما أراد غير أن قد صار. ثُمّ ألقاب اصطلح عليها في أسماء حتى صارت تلك الأسماء كالأعلام وجرت على الاستمرار والعادة في بحيث إنها إذا نقلت عن أسمائها إلى غيرها استنكرت وهذا ما وقع عليه الاصطلاح بدر الدين، أسد الدين سيف الدين جمال الدين عز الدين شمس الدين محمد غالباً، نور الدين موفق الدين علي غالباً. فخر الدين رشيد الدين عفيف الدين، عثمان. تقي الدين، شجاع الدين كمال الدين عمر بدر الدين جمال الدين الحسن حسام الدين الحسين. عز الدين كريم الدين جعفر صارم الدين برهان الدين إبراهيم شمس الدين، سابق الدين يوسف. صارم الدين داود شهاب الدين مجد الدين أحمد زين الدين زبير جمال الدين خالد ركن الدين مسعود صفي الدين عِمْرَان نفيس الدين زكي الدين عفيف الدين سليمان
(۱) واسمه الكامل: «الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل» لمؤلّفه مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي، المتوفى سنة (۹۲۸) انظر ترجمته ومصادرها في المنهج الأحمد» (۱/۲۹-۳۹).
10