المنيحة في أحكام الحج والعمرة من الكتاب والسنة الصحيحة وبذيله فتاوى اللجنة الدائمة

أحمد بن إبراهيم بن أبو العينين أبو عبد الله

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

وبعد ..
تقديم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه،
فبين يدي كتاب أخي وزميلي أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين حفظه الله تعالى وبارك فيه وكتابه هذا يتعلق بالحج وأحكامه، وقد قمت بالاطلاع عليه والنظر فيه فوجدته قد أجاد فيه في عدة جوانب من هذه الجوانب التي أجاد فيها ما يلي : - الاستقصاء - إلى حدٍ كبير - للأحاديث الصحيحة الواردة في الحج والعمرة، والحكم على كل حديث بما يستحق صحة أو ضعفاً.
-
الاعتماد في إصدار الأحكام على الواردة في كتاب الله عز وجل والصحيح من سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم مراعاة أقوال أهل العلم في جل المواطن مع الابتعاد عن التقليد، فثم كتب ألفت في الحج لم يول كثير من أصحابها صحة الأحاديث بالاً ولم يعيروها اهتماماً.
أما أخونا أحمد حفظه الله تعالى فقد قام بتحري الدليل والانتصار وهذا منهج سديد قل العاملون به في زماننا فجزاه الله خيراً.
- وامتاز هذا الكتاب أيضاً بالاتساع في التخريج وهذا في الحقيقة يُفيد في جانب، وفي جانب آخر لا يكاد يفيد إلا تسويد الصفحات فوجه إفادته الوقوف على طرق الحديث والنظر في عللها كما قال قائل السلف: إن الحديث إذا لم تجمع طرقه لم تتبين علله ويفيد أيضاً في مراجعة أقوال أهل العلم في تلك
الأحاديث .
أما الجانب الذي لا يكاد يفيد فيه فهو ما إذا كان الحديث في الصحيحين مثلاً فلا يكاد الشخص يقف على فائدة فى عزوه إلى المتأخرين كالطبراني والبيهقي مثلاً، اللهم إلا إذا كانت هناك زيادة في متن الحديث يستفاد منها.
۔ 1۔