نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | المقدمة 01 | |||
| 19 | المقدمة 02 | |||
| 20 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | المقدمة 01 | |||
| 19 | المقدمة 02 | |||
| 20 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
۹۷ - كتاب التوحيد / باب ٢٤/ ح ٧٤٣٤-٧٤٤٧ .
٤٣٥
وكذا قوله : «نعوذ بك». وقال غيره في قوله في الصورة التي يعرفونها يحتمل أن يشير بذلك إلى ما عرفوه حين أخرج ذرية آدم من صلبه ثم أنساهم ذلك في الدنيا ثم يذكرهم بها في الآخرة . وقوله : «فإذا رأينا ربنا عرفناه». قال ابن بطال (۱) عن المهلب : إن الله يبعث لهم ملكا ليختبرهم في اعتقاد صفات ربهم الذي ليس كمثله شيء فإذا قال لهم أنا ربكم ردوا عليه لما رأوا عليه من صفة المخلوق، فقوله فإذا جاء ربنا عرفناه أي إذا ظهر لنا في ملك لا ينبغي لغيره وعظمة لا تشبه شيئًا من مخلوقاته فحينئذ يقولون أنت ربنا . قال : وأما قوله : هل بينكم وبينه علامة تعرفونها ، فيقولون الساق»، فهذا يحتمل أن الله عرفهم على ألسنة الرسل من الملائكة أو الأنبياء أن الله جعل لهم علامة تجليه الساق، وذلك أنه يمتحنهم بإرسال من يقول لهم أنا ربكم وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى : ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ امَنُوا بِالْقَولِ الثَّابِتِ ﴾ [إبراهيم: ۲۷] ، وهي وإن ورد أنها في عذاب القبر فلا يبعد أن تتناول يوم الموقف أيضًا ، قال : وأما الساق فجاء عن ابن عباس في قوله تعالى : ﴿ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن ساق ﴾ [القلم : ٤٢] قال عن شدة من الأمر، والعرب تقول قامت الحرب على ساق إذا اشتدت ،
ومنه :
قد سن أصحابك ضرب الأعناق وقامت الحرب بنا على ساق
(۲)
وجاء عن أبي موسى الأشعري في تفسيرها عن نور عظيم، قال ابن فورك : معناه ما يتجدد للمؤمنين من الفوائد والألطاف، وقال المهلب : كشف الساق للمؤمنين رحمة ولغيرهم نقمة . وقال الخطابي : تهيب كثير من الشيوخ الخوض في معنى الساق، ومعنى قول ابن عباس أن الله يكشف عن قدرته التي تظهر بها الشدة، وأسند البيهقي الأثر المذكور عن ابن عباس بسندين كل منهما حسن، وزاد: إذا خفي عليكم شيء من القرآن فأتبعوه من الشعر وذكر الرجز المشار إليه، وأنشد الخطابي (۳) في إطلاق الساق على الأمر الشديد : في سنة قد كشفت عن ساقها» . وأسند البيهقي من وجه آخر صحيح عن ابن عباس قال : يريد يوم القيامة . قال الخطابي
(٤)
التناقض والاضطراب، والله يغفر لمن كان مراده الحق، وهذا هو الظن في هؤلاء العلماء رحمهم الله تعالى. وانظر التعليق في : (٣٩٢/٦) ، هامش رقم (۳). [البراك ]
. ( ٤٦٢/١٠ ، ٤٦٣)
(۱)
(۲) الأعلام (۱۹۳۰/۳). (۳) الأعلام (۱۹۳۲/۳). (٤) الأعلام (۳/ ۱۹۳۳).