نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0136711 | |||
| 2 | 02_0136711 | |||
| 3 | 03_0136711 | |||
| 4 | 04_0136711 | |||
| 5 | 05_0136711 | |||
| 6 | 06_0136711 | |||
| 7 | 07_0136711 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0136711 | |||
| 2 | 02_0136711 | |||
| 3 | 03_0136711 | |||
| 4 | 04_0136711 | |||
| 5 | 05_0136711 | |||
| 6 | 06_0136711 | |||
| 7 | 07_0136711 |
الكتاب المُصوّر
(1)m
شَمْطَاءَ يُنْكَرُ لَوْتُهَا وَتَغَيَّرَتْ مَكْرُوهَةٌ لِلشَّمِّ وَالتَّقْبِيل قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -: " والمراد بالتمثل بهذه الأبيات
استحضار ما شاهدوه وسمعوه من حال الفتنة فانهم يتذكرون بانشادها ذلك فيصدهم عن الدخول فيها حتى لا يغتروا بظاهر أمرها أولا (٢).
(Y)"
وإنَّ ظنَّ كثير من الناس أن الذي حمله على الفتنة ليس هو السبب الذي حمل من قبله، وأن دليله وحجته ليس هو دليل أولئك وحجتهم، وأن قدرته على تغيير الأمور وإزالة المنكرات أعظم من قدرة أولئك، كل هذا يحمل مريد الفتنة على الإقدام على فتنته، ثم يكون مآله مآل أولئك أو أقبح، وبخاصة إن من خرج في العهد الأول كانوا أهل علم وإيمان واجتهاد بذلوا اجتهادهم وتحروا الحق في نظرهم، أما المتأخرون فهم ذوو جهل وهوى.
السبب التاسع : إعمال الرأي والعواطف، فإن إعمال الرأي والعواطف يزين
للعبد عمله حتى يظن أنه على صواب وهو مخطيء، وإن كان قصده حسنا. عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، - رضي الله عنهما - قال: بَعَثْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْحُرَقَةِ، فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ فَهَزَمْنَاهُمْ ، وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ رَجُلاً مِنْهُمْ، فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَكَفَّ الأَنْصَارِيُّ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا أَسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قُلْتُ: كَانَ مُتَعَوِّدًا ، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ " فأسامة – رضي الله عنه - لا يُظن به أنه يقدم على قتل
مسلم، ولكن حمله على ذلك عدم تصديقه لذلك الرجل، فظن أنه كاذب. وفي قصة الحديبية عبرة لمعتبر فعن المسور بن مخرمة ومروان قالا - يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ . : " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّى
(1) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٢٥٩٩/٦) رقم ( (۲) "فتح الباري" (٥۰/۱۳) ، وانظر" "عمدة القاري" (٢٠١/٢٤).
مؤتمر الجماعة والإمامة.. المملكة العربية السعودية انموذجا
٢٨٤٣