نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة 01 | |||
| 3 | المقدمة 02 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة 01 | |||
| 3 | المقدمة 02 |
الكتاب المُصوّر
مقدمة المحقق
بسم الله الرحمن الرحيم
6
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد :
فإن أحق ما صرفت إلى علمه العناية، وبلغت في معرفته الغاية، ما كان الله العلم به رضى وللعالم به إلى سبيل الرشاد هدى وأن أجمع ذلك لباغيه كتاب الله الذي لا ريب فيه وتنزيله الذي لا مرية فيه الفائز بجزيل الذخر وسنى الأجر تاليه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلاً من حكيم حميد
أنزله
،
الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين قال عز وجل: ﴿وَإِنَّهُ لَنَنزِيلُ رَبِّ العلمينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ به الروح الأمين الله على قلبك لتكونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ بلسان
((١٩٥)
) [الشعراء: ١٩٢ - ١٩٥] .
فبلغ صلوات الله وسلامه عليه للناس البلاغ المبين فلم يتوفاه الله إلا بعد أن بلغ وبين ما أنزل إليه في هذا الكتاب كما قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) [النحل : ٤٤] . وقال: ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِى أَخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [النحل: ٦٤] . قال ابن جرير ـ رحمه الله - في تفسير هذه الآية (۲) : «يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما أنزلنا عليك كتابنا، وبعثناك رسولاً إلى خلقنا إلا لتبين لهم ما اختلفوا فيه من دين الله . وقد ثبت ما يدل على أن الصحابة رضي الله عنهم قد تلقوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسير القرآن فقد كان الرجل منهم إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعلم معانيهن
والعمل بهن
(۳)
·
(۱) تفسیر ابن جرير
.(1/1)
(۲) تفسیر ابن جرير
.(٢٣٦/١٧)
(۳) رواه ابن جرير في تفسيره (۱(۸۰) . وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح» وهو موقوف على ابن مسعود ، ولكنه مرفوع معنى.