نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

تفسير
سورة الحجر
آية ٣
قوله تعالى ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل )
١- ثنا عبد الملك بن عمرو ، ثنا علي بن علي ، عن أبي المتوكل ، عن سعيد الخدري أن النبي الله غرز بين يديه غرزا ثم غرز إلى جنبه آخر ثم غرز الثالث فأبعده ثم قال : هل تدرون ما هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : هذا الإنسان وهذا أجله وهذا أمله يتعاطى الأمل يختلجـه دون
ذلك (١) .
۲- حدثنا وكيع قال : قال ابن أبي خالد : عن زبيد قال : قال علي عليه السلام وقال وكيع : وحدثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد ، عن مهاجر العامري ، عن علي عليه السلام قال : إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتين ؛ طول الأمل واتباع الهوى ، فأما طول الأمل فينسي الآخرة ، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، ألا وإن الدنيا قد ولت مديرة والآخرة مقبلة ، ولكل واحد منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن
(۱) المسند ۱۸/۳ ، وأخرجه بنحوه من حديث أنس ( المسند (٢٥٧/٣) قال الهيثمي : : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ، غير علي بن علي الرفاعي وهو ثقة ( المجمع ٢٥٥/١٠) وحديث أنس أصله في البخاري بنحوه، وروى البخاري أيضا عن ابن مسعود نحو حديث أبي سعيد (الصحيح - الرقاق - باب في الأمل وطوله ٢٣٥/١١ ٢٣٦ فتح ) وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه ، وذكر له شاهدا عن أنس عند ابن أبي الدنيا وابن مردويه ( انظر الدر ٩٤/٤).