نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0042249 | |||
| 2 | KTBp_0042249 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0042249 | |||
| 2 | KTBp_0042249 |
الكتاب المُصوّر
بشم انتيد الرحمن الرحيم
الباب الأول
دراسات تمهيدية
۱ - اضطراب تاريخ العرب قبل الإسلام وغموضه :
لا يلقى الباحث في التاريخ القديم عناء وجهداً كاللذين يلقاهما عند تعرضه للبحث في تاريخ العرب قبل الإسلام ، ولا يرجع السبب في ذلك إلى إيغال تاريخهم في القدم فإن تاريخ أجدادنا الفراعنة أشد إيغالا في القدم من كل تاريخ في الأرض إذ يرجع تاريخهم الثابت المؤكد إلى القرن الخامس والأربعين قبل الميلاد ، هذا عدا تاريخهم الأسطوري الذي عند وراء ذلك بعشرات القرون .
ولقد كان هذا التاريخ الفرعونى قبل نحو قرن ونصف غامضا مضطربا شأن القديم من تاريخ العرب اليوم ، ولكن كشف حجر رشيد سنة ۱۷۹۸ ميلادية وفك طلاسمه بعد ذلك والتمكن من معرفة الكتابة المصرية القديمة وقراءة ما حفر على جدران الهياكل والمقابر والتماثيل وغيرها من الآثار الى تملا ربوع البلاد والتي صانها جفاف جو مصر وحفظها من الفناء ، وترجمة البرديات التي لا حصر لها والتي وجدت مدفونة وفى حالة حفظ جيدة مع موميات الفراعنة - كل ذلك ألقي ضوءاً وهاجاً على التاريخ المصرى القديم الذى كان غامضا ، ومكن علماء التاريخ من تصحيح ما ورد عنه في كتب المؤرخين القدامى من خطأ وتخليط حتى ضاقت دائرة التناقض والاختلاف، وأصبحت الاختلافات في تاريخ الفراعنة لا تعدو ما يعترضنا من اختلافات في التاريخ الحديث بل وفي التاريخ المعاصر .
وشأن تاريخ بابل وأشور والفرس وغيرها من دول الشرق القديم شأن تاريخ مصر إلى حد كبير
( ١ - تاريخ العرب )