نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0097284 | |||
| 2 | KTBp_0097284 |
احتفظ بكتبك على جهازك مع تطبيق الجامع للكمبيوتر.
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0097284 | |||
| 2 | KTBp_0097284 |
احتفظ بكتبك على جهازك مع تطبيق الجامع للكمبيوتر.
الكتاب المُصوّر
القسم الأول
-1-
الفتح الإسلامي للهند
العصر
كان العرب في القديم على معرفة غير قليلة بالهند وأحوالها عن طريق تجارهم الذين نزلوا بهذه البلاد فى غربها فاختلطوا بأهلها ولقوا حفاوة من حكامها . وفتح المسلمون بلاد الشام ومصر ، وعهد الخليفة الأموى الوليد بن عبد الملك بأسر القسم الشرقي من بلاده إلى الحجاج بن يوسف الثقفى الذى وجه جند المسلمين إلى بلاد ما وراء النهر فدخلت بخاری و سمرقند و خجند وفرغانة حتى وصلت إلى كاشغر على حدود الصين واختار الحجاج بعد ذلك ابن أخيه محمد بن القاسم الثقفى لغزو الهند فاستطاع الإستيلاء على السند (۱). إلا أن فتح العرب للسند فى أواخر القرن الأول الهجرى لم يكن إلا احتلالا لولاية واحدة في أقصى الغرب لاهى بالواسعة ولا بذات الموارد الغنية . على أن الفتح الإسلامي الحقيقي للهند لم يقع إلا أواخر القرن الرابع الهجري حين شرع الغزنويون يطرقون أبواب شبه القارة الهندية ويتوغلون فيها . وتعد الفتوح الغزنوية للهند بداية غزو المسلمين الحقيقى لشبه القارة الهندية ذلك الغزو الذى سرعان ما انتهى بالفاتحين إلى اتخاذهم من هذه البلاد مقاماً دائما لهم (۲) وتلاحقت الدول على الهند حتى شهدت شبه القارة الهندية قيام الدولة المغولية بحضارتها الرائعة ومدنيتها المزدهرة. ومؤسس هذه الأسرة هو بابر الذي خلف ابناً لم يستطع أن يتابع سيرة أبيه إلا أنه ترك خلفا أطلقت عليه الهند اسم "أكبر» وهو في الواقع امبراطور أوشك أن يكون قادراً على كل شيءٍ تحرق فؤاده شوقاً إلى أن يكون فيلسوفا كما يشتهى الفلاسفة أن يكونوا أباطرة ، أحس شقاء نفسه لأنه لم يستطع فهما لهذا
(۱) الساداتي . تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية ج ۱ ص ۱۲۹ القاهرة (۲) ول ديورانت . الهند وجيرانها . ترجمة زكي نجيب محمود ص ١٢٦ القاهرة .
-1-