نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

بسم الله الرحمن الرحيم [ مقدمة المؤلف ]
وبه نَستَعِينُ ( وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم ، ربِّ يسر ( بخير ) (۱) يا كريم ((۲)
الحمد لله الذي جلت آلاوه (۳) عن أن تحاط بعد ، وتعالت كبرياؤه عن أن تُشْتَمَلَ بحَدٌ ، تاهت في ( مَوامِي (٤) معرفتِه سابلةُ الأفْهَام (٥) ، وغَرِقَتْ في بحارِ عِزّتِهِ سابحة الأوهام ، كل ما يخطر ببال ذوي الأفكار فبمعزل عن حقيقة ملكوته ، وجميع ما تُعْقَدُ عليه ضمائر أولي الأبصار فعلى خلاف ما ذاته المقدسة عليه من نعوت جبروته . وصلواته على خاتم أنبيائه ، ومُبلّغ أنبائه محمد الله ، المبشِّرِ به قبل ميلادِه ، عبد وعلى السادة الأطهار من عِثرته (۱) وأولاده .
بن
وبعد : فقد طَلَبَ إلي بعضُ مَنْ أعتني بصلاح حاله ، وأَسْعِفُه ) بما تَسَعُه مَقْدِرَتي من مقترحاتِ آماله ، تعليق ما يَجْرِي مَجْرَى الشرح على مقدمة ابن الحاجب) ( في
(۱) تكلمة من ص تكملة من ص .
(۲)
.(
(۳) آلاؤه : نعمه ، واحدها الى – بالفتح - وإلى ، وإلى ( انظر اللسان مادة ألا . (٤) فى ص : بوادي والموامي جمع مَوْماة ، وهي المفازة الواسعة الملساء ، وقيل الفلاة التي لا ماء ولا أنيس بها ( اللسان
موم ) .
(٥) أصله : الأفهام السابلة ، فهو من إضافة الصفة إلى الموصوف ، وسيأتي في باب الإضافة أن إضافة الصفة إلى الموصوف ، مما اختلف فيه ، والمقصود بالسابلة الطويلة ، من الإسبال بمعنى الإطالة .
(٦) عترته : أقرباؤه من ولد وغيره ، وقيل : هم قومه ، وقيل رهطه وعشيرته الأدنون ( اللسان عتر ) . (۷) يجوز أن تكون الواو هنا عاطفة على ( أعتني ) ويجوز أن تكون اعتراضية ، وعليه تكون جملة ( أسعفه ) واقعة في محل رفع خبرا لمبتدأ محذوف ، والتقدير : وأنا أسعفه (۸) المقصود متن الكافية
) شرح الرضي : القسم الأول - ١ )

الجامع للكمبيوتر

نزّل الكتب والتصنيفات، واقرأ وابحث في مكتبتك على الكمبيوتر.

أحدث إصدار · مجاني

Windows

Windows 10 / 11 (x64) · Windows 11 ARM

تنزيل المثبّت

macOS

macOS 13+ · Apple silicon

تنزيل DMG
مساعدة التثبيت

ويندوز: شغّل المثبّت واتبع الخطوات. إذا ظهر تنبيه SmartScreen لأن التطبيق غير موقّع بشهادة مطوّر، اختر «معلومات إضافية» ثم «تشغيل على أي حال».

ماك: افتح ملف DMG واسحب الجامع إلى مجلد التطبيقات، ثم افتحه من هناك. إذا منع النظام تشغيله لأنه غير موثّق لدى Apple، افتح «إعدادات النظام ← الخصوصية والأمان» واختر «فتح على أي حال».