نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_ent_0050121 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_ent_0050121 |
الكتاب المُصوّر
1
المقدمة :
الاعتكاف نظرة تربوية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، خلق الخلق لعبادته وحده لاشريك له ، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد بن عبد الله ورسوله أوضح السبيل لكيفية عبادة الله وحده لاشريك له .
تعمل التربية الإسلامية على التعامل مع جوانب الإنسان الحياتية المختلفة لعلم القائمين على هذه التربية بأهمية كل جانب من هذه الجوانب في الإنسان ، وأن أيا من هذه الجوانب لم يأت بصورة عشوائية، أو على سبيل الصدفة، وإنما أتى لكي يؤدي وظيفة معينة في حياة هذا الإنسان ؛ ذلك أن الله عز وجل خالق الإنسان، وخالق الوجود كله يقول : ﴿ قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴾ سورة طه، آية (٥٠) . وفي هذه الآية يقول (ابن كثير ١٤١٢) : «قال سعيد بن جبير في قوله ﴿ أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى قال : أعطى كل خلق ما يُصلحه من خلق، ولم يجعل للإنسان من خلق الدابة ، ولا الدابة من خلق الكلب ولا الكلب من خلق الشاة» ج ۳، ص ٢٤٨.