توحيد تقنينات الأزهر للشريعة الإسلامية - العطار

عبد الناصر توفيق العطار

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

الحمد لله أنزل القرآن شرعَة ومنهاجا ، والصلاة والسلام على محمد رسول الله ، بين للناس ما نزل إليهم فاكتملت بسنته شريعة الله وبالشريعة الإسلامية أحل الله الطيبات وحرم الخبائث ، ووضع عن الانسانية إصرها ويسر أمورها وأقام لها نظاما تسمو به
ولقد أنجز مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر تقنينات الشريعة الإسلامية في كل من المذهب الحنفى والمذهب المالكي والمذهب الشافعي والمذهب الحنبلي . وبعض هذه التقنينات بلغ غايته ، ولم يكتمل البعض الآخر . وكان من خطة مجمع البحوث الإسلامية وضع تقنين مختار من بين هذه التقنينات الأربعة ، غير أن ذلك لم يحدث
وقد هدانا الله - تبارك وتعالى - لأن نفكر في وضع هذا التقنين المختار من بين تقنينات الأزهر للشريعة الإسلامية ، رغم صعوبات كثيرة. وهذه محاولة لوضع هذا التقنين المختار نسأل الله عز وجل أن يرزقنا فيها
كل صواب يرضيه.
وكل حكم اخترناه كان على أساس أنه الحكم الذي يسنده الدليل الشرعي الأقوى ، أى يسنده التفسير الأصح لآيات القرآن الكريم والحديث
الصحيح والأقوى من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم