نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0104040 | |||
| 2 | KTBp_0104040 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0104040 | |||
| 2 | KTBp_0104040 |
الكتاب المُصوّر
مقدمة الطبعة الثانية :
بشمال الحر الحي
الحمد لله حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه والشكر الله على نعمه الظاهرة والباطنة .. والصلاة والسلام على سيد البرية، وهادي البشرية سيدنا ونبينا محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد :
تاماً
فقد من الله عز وجل علينا بنعمة الإسلام فجعله تبارك وتعالى دينا كاملاً شاملاً غير منقوص، ومن تمام إسلام المرء أداءه لركن الحج الذي هو أحد أركان الإسلام، وفرض من الفرائض التي عُلمت من الدين بالضرورة. ومن أنكر وجوبه فهو كافر مرتد عن الإسلام، لقول الله تعالى : ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ
سبيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَلَمِينَ ﴾ [آل عمران: ۹۷] . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سئل رسول الله : أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله ، قيل ثم ماذا؟ قال : « الجهاد في سبيل الله » قيل ثم ماذا؟ قال:
حج مبرور » متفق عليه
وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « العُمرة إلى العمرة كفارة لما
بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة » متفق عليه وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل
أفلا نجاهد ؟ فقال : « لكن أفضل الجهاد حج مبرور » رواه البخاري . وقد سبق أن من الله عز وجل عليَّ ويسر لي إخراج منسكاً ميسراً عن الحج، معتمداً فيه على كل قول میسر معتمد على دليل معتبر من كتب المذاهب الأربعة مشتملاً على كل ما يلزم للمسلم لأداء نسكه بسهولة ويسر، وقد نفذت الطبعة الأولى
الله
منه، ولكثرة الطلب عليه فقد استخرت الله تعالى وشرعت في إعادة طبعه، طالباً من عز وجل العون والتوفيق في إخراج النافع من الكتب التي تعود بالنفع على أمتنــا الإسلامية، أنه ولي ذلك والقادر عليه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أ.د. عبد الملك بن عبد الله بن دهيش