نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0051674 | |||
| 2 | KTBp_0051674 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0051674 | |||
| 2 | KTBp_0051674 |
الكتاب المُصوّر
مقدمة الشيخ / محمد صفوت نور الدین
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير المرسلين
وبعد،
محمد وآله وصحبه
،
فإنَّ شرع الله الحكيم كامل فيه حكم كل شئ يحكم الإنسان من قلبه إلى ظُفْره ، كما يحكم ماله وزوجه وولده وسائر حلقات
عمره : الساعة ، واليوم ، وفوق ذلك
و إنَّ الشرع أنزله رب العزة سبحانه ليصلح ما يفسده الناس . فمن ذلك أن الإنسان بضعفه وعجزه قد ينسى ، فيفقد شيئًا من ماله الذي يعتز به فيضيع منه ثم يجده آخر
وقد تميل نفس الواجد له فتطمع فيه أو يزهد فلا يحتفظ بها فتتلف ، من أجل ذلك جاء الشرع الحكيم بما يرغب الواجد لها في العناية بها لينال النفع العاجل والآجل ويبحث عن صاحبها حتى تصل إليه بيد أمينة ترجو الثواب الأخروي ولا تمنع النفع الدنيوى فجعل لذلك حدوداً واضحة ومعالم بينة .
هذا ، وإن الشرع الشريف لم يُنزل نصوصاً جامدة نأخذها للتطبيق والعمل ، إنما أنزل الله الشرع على نبى رسول يقود به أمة زمانًا غير قصیر فعملوا به ، فسدد ،صوابهم ، وقوم خطأهم ، فكان أمر اللُّقَطَة يفقدها صاحبها فيجدها آخر فتكون بين تافه يسير ، وبين
من
ذلك