نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_110862 | |||
| 2 | 01_110862 | |||
| 3 | 02_110863 | |||
| 4 | 03_110864 | |||
| 5 | 04_110865 | |||
| 6 | 05_110866 | |||
| 7 | 06_110867 | |||
| 8 | 400 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_110862 | |||
| 2 | 01_110862 | |||
| 3 | 02_110863 | |||
| 4 | 03_110864 | |||
| 5 | 04_110865 | |||
| 6 | 05_110866 | |||
| 7 | 06_110867 | |||
| 8 | 400 |
الكتاب المُصوّر
وقد جاء في هذا المعنى قول السامي أو البسام وقيل ابن بسام :
ما للنساء وللكتا
هذا لنا ولهن
... بة والعمالة والخطابة
... ا أن يبتن على خبابة (١)
وكان لهذا التيار أثره فى أن المرأة ظلت حقبًاً طويلة تجهل كثيراً من تعاليم دينها وواجباتها الأخرى، حتى بعد أن أنشئت المدارس، وقصدها طلاب العلم . وإذا كان التاريخ قد حفظ لنا أسماء عدد من الشهيرات في الدراسات الدينية فإنهن قد بلغن هذه المنزلة بالتعلم في البيوت . وقليل منهن من كان يرتاد المساجد من أجل ذلك .
وكان الاهتمام بتعليمهن منصرفًا أكثره إلى الجواري، وبخاصة في مادة الأدب والغناء والموسيقى، حتى ينفق سوقهن ويغلو ثمنهن. وقد حفلت كتب الأدباء بأخبار الكثيرات منهن. وكان بعضهن يحفظ القرآن الكريم. فقد ذكر الأصبهاني في الأغانى : أن هشام بن عبد الملك اشترى ثلاثين جارية من كبريات العالمات الأديبات، دسهن إليه خالد بن عبد الله القسري، فكن يقرأن القرآن أحسن ما يكون، وكن حافظات لشعر الكميت بن زيد ) مجلة الأزهر مجلد ٣٥ ص ٤٠٣ ) وسيأتي خبر جوارى زبيدة المائة اللاتي كن يحفظن القرآن . أما الحرائر فكانت الهمة ضعيفة في تعليمهن فالحرة لا حاجة لها كبيرة في ذلك فهى لا تمارس تربية الأولاد ولا إدارة المنزل فذلك موكول إلى الخدم. وسيأتي بعض الأخبار عن النابغات من الجوارى فى الفن كما أن الحرائر اللائي نبغن تحدثت عنهن الكتب، فقد ذكر ابن سعد فى الطبقات أكثر من سبعمائة امرأة روين الحديث وفيهن حرائر وجوار، وترجم كذلك ابن حجر لحياة ١٥٤٣ منهن، وكذلك النووى وغيره ومما يدل على دقتهن في الحديث قول الذهبي : وما علمت من النساء من اتهمت ولا من تركوها مع أنه اتهم أربعة آلاف من
،
(۱) محاضرات الأدباء للأصفهاني ج ١ ص ٥٩ ، وفى ص ١١٤ نسب الشعر إلى ابن بادان .
٤٠٠