نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0059885 | |||
| 2 | 01p_0059885 | |||
| 3 | 02_0059886 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0059885 | |||
| 2 | 01p_0059885 | |||
| 3 | 02_0059886 |
الكتاب المُصوّر
بسم الله الرحمن الرحيم
و به ثقتى . وهو حسبى . ونعم الوكيل
رب يسر بجودك الشامل . وتم بفضلك الكامل .
الحمد لله الذى جعل مدار الأحكام الشرعية على صحة أداء الشهادة
وميز
بها مقادير أهل الرتب العلمية ، فتميزوا عند الحكم العدل تميزاً جرى به قلم القدرة والإرادة . فحين أشهدهم على أنفسهم (۱۷۲۷ ألست بربكم ؟ قالوا : بلى ، شهدنا ) وهذا أول دليل على أن الشهادة بالحق عنوان السعادة ، وحيث أقروا بوحدانيته ، وصدقوا رسوله . واتبعوا النور الذى أنزل معه ، حصلوا من هديه على النظر والمعرفة التامة النافية للجهالة. بكمالات الرقى فى مراتب السيادة . وكذلك أطلق بتنفيذ ما خصهم به من المزية على غيرهم من الأمم ألسنة الأقلام في المحابر . وأثبت لهم الحجة بالتعديل في الكتاب المسطور ، إثباتاً عرفوا إصداره و إيراده . من قول الله جل اسمه في كتابه العزيز ( ٢ : ١٤٣ وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ، ويكون الرسول عليكم شهيداً) وناهيك به من وصف جمع به لمدول هذه الأمة طارف الفضل وتلاده أحمده حمد عبد عُرى إيمانه بالله وثيقة ، ومواهب نعمه عليه من مزيد شكره إياه مستفادة. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة ، الإخلاص بها نافذ الحكم في الجنان واللسان ، مامضى الأمر بأدائها في البداءة والإعادة . وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الذى اشتغلت ذمة علماء أمته من تقرير أحكام شريعته بحق صحيح شرعى وجب العمل به ، وأراد الله إبرام وإنفاذه . فمن ائتمر بما به أمروا ، وانتهى عما عنه نهوا : حصل من شروط الوفاء على صحة الدعوى وجرى من عوائد اللطف في القضاء على أجمل عادة . صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين أعلم لهم في مكتوب المبايعة تحت الشجرة - تلو رسم شهادتهم بنبوته
الله
·
حكمه