جامع الأحاديث للجامع الصغير وزوائده والجامع الكبير - السيوطي - ت صقر وعبد الجواد 01-09

الامام السيوطي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

١٣٤٠١
-1-
أنس بن مالك
عن أنس : ( أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ حُنَيْنٍ سَأَلَهُ النَّاسُ فَأَعْطَاهُمْ مِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ، فَمَاذَا تُرِيدُونَ ؟ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَبْخَلُونِي ؟ فَوَاللَّهِ ! أنَا بِبَخِيلٍ وَلَا جَبَانِ وَلَا كَذُوبِ ، فَجَذَبُوا ثَوْبَهُ حَتَّى بَدَا مَنْكِبُهُ ، فَكَأَنَّما أَنْظُرُ حِينَ بَدَا مَنْكِبُهُ إِلى شِمَّةِ الْقَمَرِ مِنْ بَيَاضِهِ).
( ابن جرير ؛ وسَندُهُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ )
١٣٤٠٢
- عن هشام بن زيد ، عن أنس صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ ، جَمَعَتْ هَوَازِنُ وَغَطَفَانُ لِلنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم جَمْعاً كَثِيراً وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ وَمَعَهُ الطَّلَقَاءُ ، فَجَاءُوا بِالنَّفَرِ وَالذُّرِّيَّةِ ، فَجُعِلُوا خَلْفَ ظُهُورِهِم فَلَمَّا الْتَقَوْا ، وَلَّى النَّاسُ ، وَالنَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ عَلَى بَعْلَةٍ بَيْضَاءَ ، فَنَزَلَ فَقَالَ : إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، وَنَادَى يَوْمَئِذٍ نِدَاءَيْنِ لَمْ يَخْلِطُ بَيْنَهُمَا كَلَاماً ، فَالْتَفَتَ عَنْ عَمِينِهِ فَقَالَ : أَيْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ! نَحْنُ مَعَكَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ! فَقَالُوا : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! نَحْنُ مَعَكَ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ ، فَالْتَقَوْا فَهُزِمُوا، وَأَصَابُوا مِنَ الْغَنَائِم ، فَأَعْطَى النَّبيُّ الطَّلَقَاء وَقَسَمَ فِيهَا ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : يُدْعَى عِنْدَ الشَّدَّةِ ، وَتُقْسَمُ الْغَنِيمَةُ لِغَيْرِنَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ) جامع الأحاديث - المسانيد ) ج ۷ - م - ۱