نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_tfm | |||
| 2 | 02_tfm |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_tfm | |||
| 2 | 02_tfm |
الكتاب المُصوّر
بسم ائد الحر الحمد
من العلامة المحقق الفقيه المحدث الشيخ عبد الفتاح أبى غدة الحلبي حفظه الله تعالى
الحمد لله وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، وفي طليعتهم سيدنا محمد المصطفى ، وبعد، فإن خير ما بين به كلام ربنا الكريم، وفسر به نظم القرآن العظيم، هو حديث سيدنا رسول الله الصادق الأمين ، صلوات الله وسلامه عليه ، ورضوانه عن صحابته الأكرمين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين .
:
،
وإن خدمة كلام سيدنا رسول الله ، لمن خدمة القرآن الكريم ذاته ، الذي هو مصدر الشريعة الغراء، والعزة القعساء ، وسعادة الدارين لمن أراد الاهتداء . وقد قيض الله الكريم لخدمة السنة وعلومها من أول يوم رجالاً أفذاذاً ، وفحولاً أفواجاً ، قاموا بحفظها وضبطها ، وحملها وروايتها ، وشرحها ودرايتها ، ونقلها بأقصى الضبط والدقة عن سيد الأنبياء ، إلى المؤمنين الأصفياء ، حتى كانت ميسرة محفوظة ، ومفسرة محظوظة ، لم يعهد للعلماء عناية بعلم كعنايتهم بها .
وإن من أهم ما اعتنى بها علماء السنة المطهرة : صحيحى البخاري ومسلم رضى الله عنهما، وأجزل الأجر لهما ، ولقد حظى كتاب البخارى بالنصيب الأوفر ، والقسط الأزخر ، وهو بذلك قمين وخليق ، وجدير وحقيق .
أما كتاب مسلم فكانت العناية به دون العناية بكتاب البخارى ، وهو من حيث الصيغة الحديثية في سياقة أحاديثه ، أعذب مورداً وأروى مشرباً . وقد خدمه بالشرح والعناية علماء كبار ، وفحول أبرار ، كان من آخر هم محقق العصر ، ومجمع الفضائل الغر الزهر ،
مولانا الإمام الهام شبير أحمد العثماني رحمه الله تعالى . فكان كتابه الذى شرح به " صحيح مسلم
"