نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0087671 | |||
| 2 | KTBp1_0087671 | |||
| 3 | KTBp2_0087671 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0087671 | |||
| 2 | KTBp1_0087671 | |||
| 3 | KTBp2_0087671 |
الكتاب المُصوّر
3
مقدمة الكتاب :
١
|
بسم الله الرّحمن الرّحيم
مقدمة الكتاب
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد :
فيعدّ الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني ( ١٣۳۲ - ١٤٢٠ هـ ) رحمه الله تعالى أبرز شخصيّة علمية في عصره أحيت رسوم علم الحديث بعد اندراسها حينا من الدهر، وكان لجهوده المتواصلة أثر واضح في إحياء حركة الاشتغال بهذا العلم في مناطق شتّى من العالم الإسلامي، ويمكن القول إنّ الشيخ مدرسة مستقلة في فن الحديث تميز شيخها بانكباب منقطع النظير على دراسة هذا العلم واكتناه أسراره، ومعرفة قواعده وفتحت له الخزانة الظاهرية بدمشق آفاقا بعيدة أوصلته إلى نوادر تراث أهل الحديث الذي جمعته خزائن حفاظ أعلام ومحدثين أكابر في مقدمتهم الإمام الحافظ الكبير محمد ابن عبد الواحد المقدسي الشهير بالضياء ت ٦٤٣ هـ صاحب « الأحاديث المختارة » الذي أوقف خزانته على مدرسته الكائنة بسفح جبل قاسيون بدمشق، وهي ملای بالكتب الحديثية الكبار والأجزاء النادرة الصغار.