نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0044237 | |||
| 2 | KTBp_0044237 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0044237 | |||
| 2 | KTBp_0044237 |
الكتاب المُصوّر
الحمد لله رب ا رب العالمين، الذي بعث محمدا خاتما للمرسلين، و أنزل عليه القرآن العظيم بلسان عربي مبين، و جعله حجة باقية على الزمان، و نبراسا للهدى و العرفان، ففتح به قلوبا غلفا ، و أسمع به آذانا صما، و بصر به أعينا عميا .
الله أجمعين.
و الصلاة و السلام على رسوله الصادق الأمين محمد بن عبدالله صفوة خلق و رضوان الله و رحمته و بركاته على آله وأصحابه و من نهج نهجهم واتبع سبيلهم من المؤمنين الصادقين الى يوم الدين. اما بعد ، فإن القرآن الكريم هو كتاب الله الخالد ، و المعجزة الكبرى لنبينا محمد - صلى الله عليه و سلم - و المصدر للعقيدة و الشريعة الإسلامية، ومعناه أنه دين المسلمين و قانون حياتهم لهذا عنى به علماء المسلمين منذ عهد الرسول - صلى الله عليه و سلم - حتى الآن تلاوة و تدبرا ، و دراسة من جميع نواحيه البلاغية و التشريعية و الاجتماعية و الخلقية و العلمية، ودونوا في ذلك مطولات و مختصرات. و على كثرة ما كتب العلماء و الفوا، يبقى القرآن بحرا لجيا يحتاج الى من يغوص في أعماقه لإستخراج كنوزه الثمينة التي تبهر العقول و تحير الألباب.
فقد عشت مع تفسير «المنتخب» للجنة القرآن و السنة - جزاهم الله على ما قدموا خير الجزاء - سنين طويلة، و مازلت أعود إليه و أعيش في رحابه الطيبة أتزوّد منه يخير الزاد . بذل مؤلفوه الفضلاء جهدهم لتيسير فهم القرآن على الناس، بأسلوب واضح و بيان ناصع و عبارة سهلة. فقد التزموا القصد في التعبير، و انتفعوا بجهود أعلام المفسرين القدامى و المعاصرين في هذا التفسير . و قد ادرکت حاجة المسلمين عامة و طلاب العلوم الدينية خاصة فى هذا العصر الى مثل هذا الكتاب، ليروي ظمأهم من معانی کتاب الله تعالى، فالتزمت شرح المفردات اللغوية بايجاز، مع التزام ما يتفق و ظاهر معنى اللفظ في الآية، و ترك التفصيلات اللغوية التي لا تتصل بالمعنى القرآنى المراد ، و عند الإستشهاد بآية أخرى في الشرح ذكرت رقمها و سورتها . و قد سلكت في تفسير المفردات اللغوية مسلكا نافعا ، اذ جعلته وجيزا جامعا ، تسهيلا على الطالبين و تقريبا على الراغبين.
و قد بذلت لإعداده جهدا كبيرا في الرجوع الى المشهور من كتب التفسير و استشارة المعجمات اللغوية، و مناقشة الآراء الشخصية و المأثورة، واستخلاص اليقها وأقربها اتصالا بأمور الحياة و نظريات العلوم.
و قد سميت كتابي هذا المقتطف» و ذلك لأنه تصفحت ما قدر لي من تفاسير السابقين و اقتطفت منها ما صفا من التحقيقات،