نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0132002 | |||
| 2 | 01p_0132002 | |||
| 3 | 02_0132003 | |||
| 4 | 03_0132004 | |||
| 5 | 04_0132005 | |||
| 6 | 05_0132006 | |||
| 7 | 06_0132007 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0132002 | |||
| 2 | 01p_0132002 | |||
| 3 | 02_0132003 | |||
| 4 | 03_0132004 | |||
| 5 | 04_0132005 | |||
| 6 | 05_0132006 | |||
| 7 | 06_0132007 |
الكتاب المُصوّر
98 آية -19- سورة مريم
مكنة
الآية
الآية
الآية
كهيعص )
كهيعص : تنطق : كاف - ها - يا - عين - صاد }{ من حروف إعجاز القرآن }
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا )
هذا ذكر رحمة ربك }{ عبدة زكريا ، ستقصه عليك ، فإن في ذلك عبرة للمعتبرين } إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا
{ إذ دعا النبي زكريا ربه } سراً ؛ ليكون أكمل وأتم إخلاصاً لله ، وأرجي للإجابة }
قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَابِكَ رَبِّ شَقِيًّا ( )
قال النبي زكريا رب إني كبرت ، وضعف العظمى في بدني } { وانتشر الشيب في
في في قليل من الهرم أي كبر السن } ولم أكن من قبل محروماً من إجابتك الدعاء. فلا تخيبني هذه المرة } : ﴿ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَاءِى وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا )
الآية
{: وإني خفت أقاربي وعصبتي من بعد موتي أن لا يقوموا بدينك حق القيام ، ولا يدعو عبادك إليك } وكانت زوجتي عاقراً لا تلد } فارزقني يا الله من عندك ولداً وارثاً ومعيناً }
يَرثُنِي وَيَرِثُ مِنْ مَالِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
يرث نبوتي ونبوة آل يعقوب واجعل هذا الولد مرضيا منك ومن عبادك }
: ﴿ يَزَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَمٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ( )
{ يا زكريـــــــا نبشرك بإجابة دعائـ
{
6
اسمه يحيى لم تُسمّ أحداً قبله بهذا الاسم ولا شبيه له في الصلاح والورع }
+
الآية 8 : ﴿ قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (٤) التفسير الميسر : قال زكريا متعجباً : ربّ كيف وما الطريقة التي سيكون بها لي ولد } ف { وكيف يوجد و زوجتي عاقرا لا تلد }{ وأنا قد بلغت النهاية في الكبر والشيخوخة واليبس والجفاف ؟ }