نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الكتاب المُصوّر
B
على قبر السلطان صلاح الدين ،
خرجنا من المكتبة الظاهرية وتوجهنا إلى جهة الجامع الأموى ، وقبل أن ندخل فيه زرنا ضريح شرف الاسلام والمسلمين ناصر الملة والدين الغازي صلاح الدين الأيوبي الذي بيض الله به وجه الاسلام والمسلمين ، ورفع رأسهم عالياً ورد غارة الصليبيين وكسر شوكتهم . وقفنا أمام باب
المقبرة وقفة واستحضرنا مأثرته الكبرى ، وجلالة عمله الخالد
وذكرنا وقعة حطين التي قضت على الصليبيين وكانت فتحاً للاسلام تضاءلت أمامه الفتوح ، وأثنت عليه الملائكة
والروح
وأهلها :
، وتمثلت بيتى الزركلي على لسان فلسطين الشهيدة
هاتي صلاح الدين ثانية فينــــا وجددي حطين أو شبه حطينا
وأنا من قديم الزمان أحمل للسطان الشهيد نور الدين
6
(1)