نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
احتفظ بكتبك على جهازك مع تطبيق الجامع للكمبيوتر.
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب | |||
| 2 | المقدمة |
احتفظ بكتبك على جهازك مع تطبيق الجامع للكمبيوتر.
الكتاب المُصوّر
}]}
بسم الله الرحمن الرحيم
تقديم
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله )
.
والصلاة والسلام على إمام البلغاء كافة . نبينا محمد عبد الله ورسوله الذي آتاه الحكمة وفصل الخطاب . وعصمه من و عصمه من الخطأ وألهمه الصواب
تأخر تدوين علوم البلاغة ، شأن معظم العلوم العربية والاسلامية ولكنها كانت محفوظة في صدور الرواة والمحدثين
وليس معنى هذا أن العلوم كانت معروفة ومتكاملة . بل كانت هناك ارهاصات وإشارات نستطيع أن نعتبرها بواكير في كل علم. وككل علم ، مرت البحوث البلاغية في أطوار متباينة ، وتنقلت في مواطن مختلفة قبل أن يتاح لها استقلالها المميز . فأول ما كان من هذه البواكير تلك الملاحظات النقدية والاستهجان والاستحسان التي كان يبديها السامعون في محافل الإنشاد . لهذا السبب لا نستطيع معرفة الإشارة الأولى في هذا الصدد ، ولكننا نستطيع القول إنها كانت قديمة ، بل موغلة في القدم .
سارت علوم البلاغة والنقد وسواها مسارها الطبيعي من العصر الجاهلي ، وكذلك بعد ظهور الدعوة الإسلامية وما رافق نزول الوحي من جدل ، وبوادر معارضة القرآن الكريم من قبل بعض المهووسين
_i_
أ