هداية السالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك (ت_ عتر)

عز الدين بن جماعة الكناني

کتاب کا متن

تصویری کتاب

هداية السالك للإمام ابن جماعة - مقدمة المصنف
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾ [سورة هود/ ۸۸]
/ الحمد لله الذي شرع لقاصديه أقصد ،طريق وجمع لعارفيه [٢/٢]
أسباب التوفيق، وبوّأ(۱) خليله إبراهيم مكان البيت العتيق ، فقال : ﴿وَإِذْ بو أن الإبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا وَطَهِرْ بَيْتِيَ لِلطَّابِفِينَ وَالْقَابِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ وَأَذِن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ) (٢) .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صاحب المجد الأثيل (۳) ، والنسب العريق (٤)، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة تنجينا (٥) من عذاب الحريق وسلم تسليماً
كثيراً .
،
(*) زاد في ل هنا : صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً». وثبت نص الآية في نسخة المصنف بخطه وفي ي بخط مغاير وهو خط ابن الفرات .
(۱) بوأنا .
أي جعلنا مكان البيت مرجعاً يُرجع إليه للعمارة والعبادة.
(۲) سورة الحج : الآيتان ٢٦ ، ٢٧ والمعنى : يأتوك رجالاً ) : أي مشاة وركباناً على كل ضامر أي جَمَل مهزول من كثرة السير، جاءوا من كل فج عميق) :
طريق واسع بعيد .
(۳) الأثيل: الأصيل. وفي ب: «الأيثل» تصحيف.
(٤) العريق الكريم الأصيل
.
(٥) في أ: «تنجينا بها».
1