کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
تصویری کتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الله العلي الكبير ذا الجبروت والملكوت والكبرياء و العظمة
الناصر لعباده المؤمنين وجنده المتقين ، المظهر للإسلام على الدين كله
ولو كره المشركون
وأصلي وأسلم على رسولنا الكريم المبعوث رحمة للعالمين ليخرجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم العزيز الحميد
أما بعد:
،
فإن عداوة أهل الباطل للحق الذي أنزله الله على رسوله محمد وحربهم له ، لم تنقطع منذ ابتدأ الرسول الله الدعوة في قومه من أهل مكة إلى يومنا هذا ، وإن كانت أساليب المحاربة للحق قد تعددت وتنوعت باختلاف الزمان والمكان ، وحجم الإمكانات المتاحة ، وقوة أو ضعف أهل الحق ، ومدى فهمهم للحق الذي ينتسبون إليه
كما تباينت الحروب ما بين حروب عسكرية تلتقي فيها السيوف وتسدد فيها الرماح ، وبين حروب فكرية تعتمد على مهاجمة الإسلام والتشكيك فيه ، وتزيين الباطل المناقض له ، وتقديمه للناس على أنه الحق الحقيق بالاتباع والأولى بالقبول
وقد اقتصر هذا النوع من الحرب في أول أدواره في العصر الحديث - على الكفار من المستشرقين والمبشرين ؛ لذلك لم يكن له صدى أو قبول عند الغالبية العظمى من المسلمين ، فيكفي المسلم - ولو كان عاميا - أن يعرف أن من يشكك أو يهاجم الإسلام أنه كافر ، وحينئذ يرد كلامه ولا يقبله بل ولا يستمع إليه ، ولكن مع مرور الزمن، ومع تمكن الكافرين من استقطاب بعض المنتسبين للإسلام للوقوف في صفوفهم ، وترديد كلامهم ، وليكونوا عونا لهم على هدم الدين ، وتحطيم الأمة التي ينتسبون